الروح تنأى فلا يدرى بموضعها
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالدال
حجم الخط
- الروحُ تَنأى فَلا يُدرى بِمَوضِعِهاوَفي التُرابِ لَعَمري يُرفَتُ الجَسَدُ
- وَقَد عَلِمنا بِأَنّا في عَواقِبِناإِلى الزَوالِ فَفيمَ الضَغنُ وَالحَسَدُ
- وَالجيدُ يَنعَمُ أَو يُشقى وَيَدرُكُهُريبُ المَنونِ فَلا عِقدٌ وَلا مَسَدُ
- يُصادِفُ الظَبِيُ وَاِبنُ الظَبيِ قاضِيَةًمِن حَتفِهِ وَكَذاكَ الشِبلُ وَالأَسَدُ
- وَنَحنُ في عالَمٍ صيغَت أَوائِلُهُعَلى الفَسادِ فَغَيٌّ قَولُنا فَسَدوا
- تَنَفَّقوا بِالخَنى وَالجَهلِ إِذ نَفَقواعِندَ السِفاهِ وَهُم عِندَ الحِجى كُسُدُ