لو لم تكن طرق هذا الموت موحشة
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالجيم
حجم الخط
- لَو لَم تَكُن طَرقُ هَذا المَوتُ موحِشَةًمَخشِيَّةً لَاِعتَراها القَومُ أَفواجا
- وَكانَ مَن أَلقَتِ الدُنيا عَلَيهِ أَذىًيَؤُمُّها تارِكاً لِلعَيشِ أَمواجا
- كَأسُ المَنيَّةِ أَولى بي وَأَروَحُ ليمِن أَن أُكابِدَ إِثراءً وَإِحواجا
- في كُلِّ أَرضٍ صَروفٌ غَيرُ هازِلَةٍيَلعَبنَ بِالناسِ أَفراداً وَأَزواجا