قصائد

قابلت عز هواكم بتذلل

الشاب الظريفمملوكيالكاملاللام

  1. ١قَابلْتُ عِزَّ هَواكُمُ بِتَذلُّلٍمَعْ أَنَّني في ذَاكَ لَسْتُ بِأَوَّلِ
  2. ٢يَا جَائِرينَ وعَادِلينَ إلى النَّوَىما دُونَ مَعْدِلِ حُسْنِكُمْ مِنْ مَعْدِلِ
  3. ٣وَحَيَاتِكُمْ أَنْتُمْ عَلى إِعْراضِكُمْعِنْدِي أَعزّ مِنَ الشَّبَابِ المُقْبِلِ
  4. ٤إِنْ تَذْكُرُونَ فَإِنَّني لَمْ أَنْسَكُمْأَوْ تَسْمَحُونَ فَإِنَّني لَمْ أَبْخَلِ
  5. ٥يا عُلْوُ أَيْنَ زَمانُنَا إِذْ جَارُكُمْجَارِي وَمَنْزِلُكُمْ بِرامةَ مَنْزِلي
  6. ٦مَا كَانَ أَسْرَعَ ما تَقشَّعَ غَيْمُكُموَمَنَعْتُمُ الوَسْمِيَّ عَنِّي والوَلِي
  7. ٧كَمْ كُنْتُ أَخْشَى البَيْنَ قَبْلَ وُقوعِهِفَأتى الّذي حَاذَرْتُ في المُسْتَقْبَلِ
  8. ٨وَحَذِرْتُ سَهْمَ فِرَاقِكُمْ حَتَّى إِذَاأَرْسَلْتُموه أَصَابَنِي في المَقْتَلِ
  9. ٩اليَوْمَ لَسْتُ أُجابُ بَعْدَ سُؤَالِكُمْكَمْ كُنْتُ قَبْلُ أُجَابُ إِذْ لَمْ أَسْأَلِ
  10. ١٠فَالدّارُ لَمْ تَبْعُدْ وَفَوْدِي لَمْ يَشِبْوَالمالُ لَمْ يَنْفدْ وَحُبُّكِ ما سُلِي