أنا في راحة من الآمال
أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالياء
حجم الخط
- أنا في راحةٍ منَ الآمالأينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
- لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّومن طول فكرتي في المُحال
- طابَ عيشي والحمد لله إذكنتُ له حامداً على كل حال
- ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِفيُرجَى ولا ركوبُ البغال
- راحةُ السرِّ في التخلُّف عنكلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
- إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّلذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
- حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍأخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
- وتَحَيَرتُ بين أمرين فيهكلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
- إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لازَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
- يا مُعيني على الزمان أَعنيفلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
- كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍفسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
- عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ