أنا في راحة من الآمال

أبو الحسين الجزارمملوكيالخفيفالياء

حجم الخط
  1. أنا في راحةٍ منَ الآمالأينَ من همَّتي بلوغُ المعالي
  2. لي عجزٌ أراحَ قلبي من الهمِّومن طول فكرتي في المُحال
  3. طابَ عيشي والحمد لله إذكنتُ له حامداً على كل حال
  4. ما لباسُ الحرير مما أُرَجِّيهِفيُرجَى ولا ركوبُ البغال
  5. راحةُ السرِّ في التخلُّف عنكلِّ محل أضحى بَعيدَ المنال
  6. إنَّ عِزَّ الإنسان في تركه العزَّلذلٌ في مُبتدا الأحوالِ
  7. حارَ فكري وضاق صدري لأمرٍأخطرَتهُ الأقدارُ عجزاً ببالي
  8. وتَحَيَرتُ بين أمرين فيهكلما لُذتُ بالجناب الجَمَالي
  9. إن تأخَّرتُ قيل ملَّ وإن لازَمتُ أُدعَى من جُملَةِ الأثقَالِ
  10. يا مُعيني على الزمان أَعنيفلقد قلَّ عن سَطَاهُ احتمالي
  11. كلَّ يوم أسعى ولكن بلا نفعٍفسيَّانِ فَرغَني واشتغالي
  12. عملي دائمٌ ولي سيرةٌ في الدَّهرِترُوى كِسيرَةِ البَطَّالِ