قصائد

يطول عتب على هذا الزمان وما

حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم

  1. ١يطول عتبٌ عَلى هذا الزَمان وَمايَرعى الزَمانُ لأبناء العلا ذمما
  2. ٢فيهِ الصَفاءُ نعم لكنه كدرٌفما سعى قدماً إلا أَراق دَما
  3. ٣وَيَجمع الشَمل من أَهل وَمِن وَطَنٍحتى إِذا ما بنى بَيتَ المُنى هدما
  4. ٤وَمَن تأمل في معنى تصرّفهأَلفى بهِ حِكَماً لم تدرِها الحُكَما
  5. ٥وَمن تفكّر في هذا الوجود رَأىأن الوجود متاعٌ يشبه العدما
  6. ٦يا صاحبي أَي وَقت ما جَنى زَمَنوَأَي قَوم إِذا حققتَ ما ظلما
  7. ٧يا صاحبي أَي جَمع قيل ما عبثتأَيدي الفراق بهِ واذكر لنا القدما
  8. ٨اللَه اللَه ما للدهر يفجعناوَكَم يَروعُ لنا رُكناً وَمعتَصما
  9. ٩يا للرجال إِلى كَم وَالمُنون بنافعالةٌ ما تشا لا ترعوي ندما
  10. ١٠فلا يهولنَّها دَمعُ العُيون جَرىإِذ لَيسَ يحزنها ذو مهجة ألِما
  11. ١١وَليتها إِذ تولت ملكَ حسرتناترضى الفداء عن السادات بالخدما
  12. ١٢لكنها علمت آداب مجلسهموَلَيسَ من يجهل الحُسنى كمن علما
  13. ١٣لذاك تسعى بأقداح المنون عَلىنادي الوجود وَلكن تصطفى النُدَما
  14. ١٤وَهاك برهان قَولي أَنها فتكتبالشهم جعفر أَعني الفضلَ وَالكَرَما
  15. ١٥شهم أَمير غَزير الخَير وافرهمهذبٌ عادلٌ إِن نالَ أَو حَكَما
  16. ١٦مضى وَأَبقى لنا الذكر الجَميل عَلىأَيدي الزَمان كِتاباً بالثنا رُقِما
  17. ١٧فَمظهر الفضل وَالإِنصاف راحتُهوَرَأيُه حبذاك المجد كَم خصما
  18. ١٨وَلّى شريفاً عَفيف النَفس طاهرَهامهذبَ الخَلق عن عَيب الوَرى سَلما
  19. ١٩وَلّى فأبكى عُيون المكرمات عَلىضحك الجِنان وَبشراها لما قدما
  20. ٢٠فليبكه المجد وَالعَليا وَربُّهماوَليهنه الحور وَالحُسنى وَربهما
  21. ٢١يا ماجداً قد غَفا أَبكيتنا أَسَفالا كانَ يَومك هذا إنه عظما
  22. ٢٢لقّاك ربّك جناتٍ وَمغفرةًوَجادَ قبرك صَوبٌ بِالدُموع هما
  23. ٢٣إنا رَأَينا العُلا قالت مؤرخةقَد ماتَ جعفر فابكي العلم وَالهمما