يطول عتب على هذا الزمان وما
حسن حسني الطويرانيعثمانيالبسيطالميم
- ١يطول عتبٌ عَلى هذا الزَمان وَمايَرعى الزَمانُ لأبناء العلا ذمما
- ٢فيهِ الصَفاءُ نعم لكنه كدرٌفما سعى قدماً إلا أَراق دَما
- ٣وَيَجمع الشَمل من أَهل وَمِن وَطَنٍحتى إِذا ما بنى بَيتَ المُنى هدما
- ٤وَمَن تأمل في معنى تصرّفهأَلفى بهِ حِكَماً لم تدرِها الحُكَما
- ٥وَمن تفكّر في هذا الوجود رَأىأن الوجود متاعٌ يشبه العدما
- ٦يا صاحبي أَي وَقت ما جَنى زَمَنوَأَي قَوم إِذا حققتَ ما ظلما
- ٧يا صاحبي أَي جَمع قيل ما عبثتأَيدي الفراق بهِ واذكر لنا القدما
- ٨اللَه اللَه ما للدهر يفجعناوَكَم يَروعُ لنا رُكناً وَمعتَصما
- ٩يا للرجال إِلى كَم وَالمُنون بنافعالةٌ ما تشا لا ترعوي ندما
- ١٠فلا يهولنَّها دَمعُ العُيون جَرىإِذ لَيسَ يحزنها ذو مهجة ألِما
- ١١وَليتها إِذ تولت ملكَ حسرتناترضى الفداء عن السادات بالخدما
- ١٢لكنها علمت آداب مجلسهموَلَيسَ من يجهل الحُسنى كمن علما
- ١٣لذاك تسعى بأقداح المنون عَلىنادي الوجود وَلكن تصطفى النُدَما
- ١٤وَهاك برهان قَولي أَنها فتكتبالشهم جعفر أَعني الفضلَ وَالكَرَما
- ١٥شهم أَمير غَزير الخَير وافرهمهذبٌ عادلٌ إِن نالَ أَو حَكَما
- ١٦مضى وَأَبقى لنا الذكر الجَميل عَلىأَيدي الزَمان كِتاباً بالثنا رُقِما
- ١٧فَمظهر الفضل وَالإِنصاف راحتُهوَرَأيُه حبذاك المجد كَم خصما
- ١٨وَلّى شريفاً عَفيف النَفس طاهرَهامهذبَ الخَلق عن عَيب الوَرى سَلما
- ١٩وَلّى فأبكى عُيون المكرمات عَلىضحك الجِنان وَبشراها لما قدما
- ٢٠فليبكه المجد وَالعَليا وَربُّهماوَليهنه الحور وَالحُسنى وَربهما
- ٢١يا ماجداً قد غَفا أَبكيتنا أَسَفالا كانَ يَومك هذا إنه عظما
- ٢٢لقّاك ربّك جناتٍ وَمغفرةًوَجادَ قبرك صَوبٌ بِالدُموع هما
- ٢٣إنا رَأَينا العُلا قالت مؤرخةقَد ماتَ جعفر فابكي العلم وَالهمما