قصائد

لبيك من آمر يا خير من عزما

جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطالميم

  1. ١لبيك من آمر يا خير من عزماوبث في كل ارض للهدى علما
  2. ٢الحق ابلج وضاح تليح بهوالسيف احمر بتار يمجّ دما
  3. ٣دعوت قومك للتوحيد ترشدهمفآمنوا بعد حرب حرها احتدما
  4. ٤واخلصوا بعد ايمان عبادتهموكان كل فريق عابدا صنما
  5. ٥اما الفصاحة فالآيات باهرةقد اعجزت كل من قد قال اورقما
  6. ٦اكبر بما انت قد احرزت من خلققد اسند الله في نعت له العظما
  7. ٧نعم السجايا خصال فيك بارزةتهدى بانوارها الفياضة الامما
  8. ٨وفي النبوة اسرار قد استترتوفي الاشعة ما في العين عنه عمى
  9. ٩ان انكرت فئة ما فيك من شيمفما بذى شيمة من يكر الشيما
  10. ١٠قاسيت في البدء آلاما مبرحةلكن لسانك منها ما شكا الما
  11. ١١كانت تخيف بليل الباطل الظلمحتى تبلج صبح الحق يبتسم
  12. ١٢وكنت في محقها باللَه معتصماوالله يعصم من باللَه يعتصم
  13. ١٣اما قريش فكانت في عداوتهاكأنها بخشام طال تصطدم
  14. ١٤نار بها اضطرمت تلتاع انفسهموليس فوق اضطرام النفس مضطرم
  15. ١٥ان الألى لك قد ابدوا خصومتهملم يظلموك ولكن نفسهم ظلموا
  16. ١٦حاربت السلم حبا في صيانتهحتى تألفت الاقوام والامم
  17. ١٧وبان للدين نور لا انطفاء لهفما بدا النور حتى زالت الظلم
  18. ١٨آياته بينات يستضاء بهاكما تضمّ الانجم السدم
  19. ١٩وكان مولدك الميمون مسعدةعنها تمخض في آزالة القدم
  20. ٢٠حاولت وصف خصال فيك راجحةفاعجزتني عن تصويرها الكلم
  21. ٢١من بعد ليل طويل للضلال دجااطلعت صبحا جميلا للهدى انبلجا
  22. ٢٢وان دينا رسول اللَه مبلغهينير حيث بدا الالباب والمهجا
  23. ٢٣قد خاب من حاد يوما عن محجتهاما الذي هو عنه لم يحد فنجا
  24. ٢٤نعم السراج كتاب اللَه انزلهفحيثما التفت ابصر له وهجا
  25. ٢٥الدين في كل عصر للحياة مضىقد كان خير صراط للذي نهجا
  26. ٢٦يريك اوله اعقاب آخرهفما تلاقى به امتا ولا عوجا
  27. ٢٧وقلت هاكم كتاب اللَه والتمسوافي آية الحق كل الحق منبلجا
  28. ٢٨قالوا أفيه على تأييده حججفقلت ان له من نفسه حججا
  29. ٢٩وليس يعلم ما في البحر قاصدهالا اذا خاض من يعبو به اللججا
  30. ٣٠ما احسن الدين قد ادلى بحجتهوالعقل والنقل في رأس قد امتزجا
  31. ٣١نهضت بعد جهاد نهض مقتدربالدين بالعلم بالاقوام بالبشر
  32. ٣٢ابقيت في كل ارض للهجى اثرافجل ما انت قد ابقيت من اثر
  33. ٣٣نبت من خير آباء واكرمهمفانت زهرة ذاك المنبت العطر
  34. ٣٤وقمت بالعبء عبء الدين تحملهفما هنالك من نكص ومن خور
  35. ٣٥ورحت تدعو اليه القوم منفردافلم يكن لك غير اللَه من وزر
  36. ٣٦حتى حباك باصحاب ذوي جلدمناصرين وحتى فزت بالظفر
  37. ٣٧لا دين اكمل من دين دعوت لهفي طلعة الشمس ما يغني عن القمر
  38. ٣٨حاججتهم بكتاب اللَه تفحمهمفكان امضى من الصمصامة الذكر
  39. ٣٩وفي كتاب عليك اللَه انزلهمن روحه متعة الاسماع والبصر
  40. ٤٠فكان ابقى لهم من كل ما وضعواوالنقش في الماء غير النقش في الحجر
  41. ٤١بعد الشتات تلاقى الشمل مجتمعاواصبح الملك بعد الفتح متسعا
  42. ٤٢والمؤمنون بواء في اخوتهموالامر شوى يراه المؤمنون معا
  43. ٤٣والحق بان مضيئا لا خفاء بهوالغي كان عجاجا زال وانقشعا
  44. ٤٤واحمد كان قد ادى رسالتهوحبه كان في الارواح منطبعا
  45. ٤٥اما الشعوب فتحت الراية اتحدتوقبل ذلك كانت امة شيعا
  46. ٤٦في الجاهلية صرعى لا انتباه لهمكأنهم شربوا من مرقد جرعا
  47. ٤٧فصاح داعي الهدى فيهم ينبههممن رقدة بات فيها العقل منقطعا
  48. ٤٨يا ايها القوم هبوا من مراقدكمفانما الصبح كل الصبح قد طلعا
  49. ٤٩دعا الى وحدة فيها سلامتهموقد اجاب من اختار الهدى ووعى
  50. ٥٠اقبح بدنيا بلا دين تعف بهما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا
  51. ٥١يا ايها الدين انت الحول والشرفما بال اهلك في الاقطار قد ضعفوا
  52. ٥٢انا على ما اصيب المسلمون بهلآسفون وان لم ينفع الاسف
  53. ٥٣طال الجدال على اشياء تافهةواعرضوا عن صميم الدين واختلفوا
  54. ٥٤وولوا الحق الا البعض اظهرهموانكروه وقد كانوا به اعترفوا
  55. ٥٥الدين سمح فما ان فيه من عقدوالدين ما كان يستهدى به السلف
  56. ٥٦الدين اسوة من ضيموا ومن حزنواوالدين سلوة من في عيشهم شظف
  57. ٥٧الحق دين ولكن قل ناصرهوالدين حق ولكن اهله جنفوا
  58. ٥٨العيب في امة اخلاقها فسدتلا عيب في الدين عنه اهله انحرفوا
  59. ٥٩ان الألى قد صفت منهم سرائرهمما ان لهم عن كتاب الله منصرف
  60. ٦٠وان احمد بحر في معارفهفليغترف منه من قد كان يغترف
  61. ٦١اكبر بفيصل ملكا طاهر النسبيرى بلوغ العلى في وحدة العرب
  62. ٦٢نجل الرسول الذي كانت قد انقلبتبه العروبة قبلا خير منقلب
  63. ٦٣له عيون بنور الله ناظرةالى الامام ولا ترنو الى العقب
  64. ٦٤يبني فيرفع ما يبني بحكمتهويأخذ الشيء بعد الشيء عن كثب
  65. ٦٥اقرأه واقرأ سجايا اوليه تجدما شئت من نسب حمد ومن حسب
  66. ٦٦نرجو من الله في ايامه رشدافي الدين في العلم في الاخلاق في الادب
  67. ٦٧وان تكون خطى غازي موفقةفهو الامير الذي نرجوه في الكرب
  68. ٦٨وسوف تحمل اشبال العراق ظبيًتحمى الثغور بها في عسكر لجب
  69. ٦٩لا يحفظ الثغر الا الجند محتشدافالملك كالعين والاجناد كالهدب
  70. ٧٠والعلم افضل لو زيدت وسائلهمما هنالك من مال ومن نشب