لبيك من آمر يا خير من عزما
جميل صدقي الزهاويعثمانيالبسيطالميم
- ١لبيك من آمر يا خير من عزماوبث في كل ارض للهدى علما
- ٢الحق ابلج وضاح تليح بهوالسيف احمر بتار يمجّ دما
- ٣دعوت قومك للتوحيد ترشدهمفآمنوا بعد حرب حرها احتدما
- ٤واخلصوا بعد ايمان عبادتهموكان كل فريق عابدا صنما
- ٥اما الفصاحة فالآيات باهرةقد اعجزت كل من قد قال اورقما
- ٦اكبر بما انت قد احرزت من خلققد اسند الله في نعت له العظما
- ٧نعم السجايا خصال فيك بارزةتهدى بانوارها الفياضة الامما
- ٨وفي النبوة اسرار قد استترتوفي الاشعة ما في العين عنه عمى
- ٩ان انكرت فئة ما فيك من شيمفما بذى شيمة من يكر الشيما
- ١٠قاسيت في البدء آلاما مبرحةلكن لسانك منها ما شكا الما
- ١١كانت تخيف بليل الباطل الظلمحتى تبلج صبح الحق يبتسم
- ١٢وكنت في محقها باللَه معتصماوالله يعصم من باللَه يعتصم
- ١٣اما قريش فكانت في عداوتهاكأنها بخشام طال تصطدم
- ١٤نار بها اضطرمت تلتاع انفسهموليس فوق اضطرام النفس مضطرم
- ١٥ان الألى لك قد ابدوا خصومتهملم يظلموك ولكن نفسهم ظلموا
- ١٦حاربت السلم حبا في صيانتهحتى تألفت الاقوام والامم
- ١٧وبان للدين نور لا انطفاء لهفما بدا النور حتى زالت الظلم
- ١٨آياته بينات يستضاء بهاكما تضمّ الانجم السدم
- ١٩وكان مولدك الميمون مسعدةعنها تمخض في آزالة القدم
- ٢٠حاولت وصف خصال فيك راجحةفاعجزتني عن تصويرها الكلم
- ٢١من بعد ليل طويل للضلال دجااطلعت صبحا جميلا للهدى انبلجا
- ٢٢وان دينا رسول اللَه مبلغهينير حيث بدا الالباب والمهجا
- ٢٣قد خاب من حاد يوما عن محجتهاما الذي هو عنه لم يحد فنجا
- ٢٤نعم السراج كتاب اللَه انزلهفحيثما التفت ابصر له وهجا
- ٢٥الدين في كل عصر للحياة مضىقد كان خير صراط للذي نهجا
- ٢٦يريك اوله اعقاب آخرهفما تلاقى به امتا ولا عوجا
- ٢٧وقلت هاكم كتاب اللَه والتمسوافي آية الحق كل الحق منبلجا
- ٢٨قالوا أفيه على تأييده حججفقلت ان له من نفسه حججا
- ٢٩وليس يعلم ما في البحر قاصدهالا اذا خاض من يعبو به اللججا
- ٣٠ما احسن الدين قد ادلى بحجتهوالعقل والنقل في رأس قد امتزجا
- ٣١نهضت بعد جهاد نهض مقتدربالدين بالعلم بالاقوام بالبشر
- ٣٢ابقيت في كل ارض للهجى اثرافجل ما انت قد ابقيت من اثر
- ٣٣نبت من خير آباء واكرمهمفانت زهرة ذاك المنبت العطر
- ٣٤وقمت بالعبء عبء الدين تحملهفما هنالك من نكص ومن خور
- ٣٥ورحت تدعو اليه القوم منفردافلم يكن لك غير اللَه من وزر
- ٣٦حتى حباك باصحاب ذوي جلدمناصرين وحتى فزت بالظفر
- ٣٧لا دين اكمل من دين دعوت لهفي طلعة الشمس ما يغني عن القمر
- ٣٨حاججتهم بكتاب اللَه تفحمهمفكان امضى من الصمصامة الذكر
- ٣٩وفي كتاب عليك اللَه انزلهمن روحه متعة الاسماع والبصر
- ٤٠فكان ابقى لهم من كل ما وضعواوالنقش في الماء غير النقش في الحجر
- ٤١بعد الشتات تلاقى الشمل مجتمعاواصبح الملك بعد الفتح متسعا
- ٤٢والمؤمنون بواء في اخوتهموالامر شوى يراه المؤمنون معا
- ٤٣والحق بان مضيئا لا خفاء بهوالغي كان عجاجا زال وانقشعا
- ٤٤واحمد كان قد ادى رسالتهوحبه كان في الارواح منطبعا
- ٤٥اما الشعوب فتحت الراية اتحدتوقبل ذلك كانت امة شيعا
- ٤٦في الجاهلية صرعى لا انتباه لهمكأنهم شربوا من مرقد جرعا
- ٤٧فصاح داعي الهدى فيهم ينبههممن رقدة بات فيها العقل منقطعا
- ٤٨يا ايها القوم هبوا من مراقدكمفانما الصبح كل الصبح قد طلعا
- ٤٩دعا الى وحدة فيها سلامتهموقد اجاب من اختار الهدى ووعى
- ٥٠اقبح بدنيا بلا دين تعف بهما احسن الدين والدنيا اذا اجتمعا
- ٥١يا ايها الدين انت الحول والشرفما بال اهلك في الاقطار قد ضعفوا
- ٥٢انا على ما اصيب المسلمون بهلآسفون وان لم ينفع الاسف
- ٥٣طال الجدال على اشياء تافهةواعرضوا عن صميم الدين واختلفوا
- ٥٤وولوا الحق الا البعض اظهرهموانكروه وقد كانوا به اعترفوا
- ٥٥الدين سمح فما ان فيه من عقدوالدين ما كان يستهدى به السلف
- ٥٦الدين اسوة من ضيموا ومن حزنواوالدين سلوة من في عيشهم شظف
- ٥٧الحق دين ولكن قل ناصرهوالدين حق ولكن اهله جنفوا
- ٥٨العيب في امة اخلاقها فسدتلا عيب في الدين عنه اهله انحرفوا
- ٥٩ان الألى قد صفت منهم سرائرهمما ان لهم عن كتاب الله منصرف
- ٦٠وان احمد بحر في معارفهفليغترف منه من قد كان يغترف
- ٦١اكبر بفيصل ملكا طاهر النسبيرى بلوغ العلى في وحدة العرب
- ٦٢نجل الرسول الذي كانت قد انقلبتبه العروبة قبلا خير منقلب
- ٦٣له عيون بنور الله ناظرةالى الامام ولا ترنو الى العقب
- ٦٤يبني فيرفع ما يبني بحكمتهويأخذ الشيء بعد الشيء عن كثب
- ٦٥اقرأه واقرأ سجايا اوليه تجدما شئت من نسب حمد ومن حسب
- ٦٦نرجو من الله في ايامه رشدافي الدين في العلم في الاخلاق في الادب
- ٦٧وان تكون خطى غازي موفقةفهو الامير الذي نرجوه في الكرب
- ٦٨وسوف تحمل اشبال العراق ظبيًتحمى الثغور بها في عسكر لجب
- ٦٩لا يحفظ الثغر الا الجند محتشدافالملك كالعين والاجناد كالهدب
- ٧٠والعلم افضل لو زيدت وسائلهمما هنالك من مال ومن نشب