قصائد

ما استشعر الصبر إلا وهو مجهود

الأحنف العكبريعباسيالبسيطالدال

  1. ١ما استشعر الصبر إلا وهو مجهودولا رعى النجم إلا وهو معمود
  2. ٢ولا انتحى الماء إلا أنه رجلفي قلبه من ضرام الحب تنضيد
  3. ٣أبقى له الحب وجدا في جوارحهيفنى ويبقى الهوى ما أورق العود
  4. ٤إن الغويّ الذي تحلو جوارحهمن لوعة الحب والمهجور مكمود
  5. ٥نام الخليّ ولم أرقد لبينهموالصبر أية حال فهو محمود
  6. ٦سقيا لأيامنا بالكرخ إن لهافضلا على سائر الأيام معدود
  7. ٧إذ نحن لا نعتب اللاحي وليس لناإلا الغواية حاد والهوى قود
  8. ٨وإذ حوائجنا يسعى بها رسلمن الحبيبة والإيماء موعود
  9. ٩حتى تغيّرت الأيام فهيَ وقدكانت تلوح بياضا كلها سود
  10. ١٠وأقبلت نوب الأيام يقدمهامن لائح الشيب إيراق وترعيد
  11. ١١ما أكره الشيب إلاأنه سببٌإلى صدود الغواني فهو مصدود
  12. ١٢مهما نسيت فلا أنسى التي كتبتيا زارع الحب إن الوصل محصود
  13. ١٣كم ذا الوقوف بباب الدار مستتراأقصر فإنك مرموق ومرصود
  14. ١٤فقلت سيّدني رفقا بأحنفكمإني عليك لمحسود ومكمود
  15. ١٥قالت لجارتها من بعد ما رحمتفقري إليها رقيق الحال محدود
  16. ١٦يا أيها البائس المغرى بنا سفهابيني وبينك تصويب وتصعيد
  17. ١٧ودون وصلك أبواب مغلقةأما تراها وسترات وتشييد
  18. ١٨أما ترى الباب قد حفت به زمرمن الخلاوز مسهود ومهجود
  19. ١٩واحتلن حتى خلونا ساعة ولهابعض ببعض فباب البيت مردود
  20. ٢٠فلم يكن غير عتب من أخي شحنيتلوه من بعد تأنيب وتعديد
  21. ٢١يا حبّذا من عتاب لو تضمّنهمن الأجاول بالمنقاش جلمود
  22. ٢٢إذن تفتّت حتى لا يحسّ لهحجم ولو أنه في الصخر صيخود
  23. ٢٣هذا ورب فلاة لا أنيس بهاللحن فيها تعازيف وتمريد
  24. ٢٤بيداء ريداء تضحي والقتام بهاعلى مخارمها من دونها بيد
  25. ٢٥مضلة تتأواها الحتوف بهاذئب أسكّ وللحيّات ترديد
  26. ٢٦ترى النعام الأصم الذود معترضادون السراب صحيا وهو معدود
  27. ٢٧كأنّه نخلات قد غبران علىمرّ الأعاصير يمحو آلها القيد
  28. ٢٨كلفتها صاحبي من بعدما نسمتعيناه طليب الكرى والليل مبرود
  29. ٢٩وللثريّا شروق في تسنّمهاكأنّها في علوّ الجوّ عنقود
  30. ٣٠فارتاع ثم تأبّى أن يساعدنيهيهات يسعدني في الليل رعديد
  31. ٣١لا يركب الليل إلا كلّ محتنكعود لناظره في الليل تحديد
  32. ٣٢ما حاد عنّي أخ في كشف نائبةإلا وكان أخي الصمصامة الصيد
  33. ٣٣ثم اعتلقت جريرا فيه ذا هوجمن الأباعر في متيه تحصيد
  34. ٣٤كان يلاعب أثناء الزمام ضحىوللغام على شدقيه تزبيد
  35. ٣٥حتى إذا الشمس صارت فوق هامتهوللحنادب في الرمضاء تغريد
  36. ٣٦أوردته ماء مزن آسن أجشيحميه ليث هريت الشدق ممسود
  37. ٣٧عالي اليديد رحيبالزور مندمجٌمقارب الخلق في رجليه توهيد
  38. ٣٨إذا اغتدى فاتحا فاه رأيت فماكأنما كل ناب فيه سفود
  39. ٣٩فأجابته وهو طاوٍ فازدرى شحبيومرّ بي والخبيث الكلب مجهود
  40. ٤٠حتى إذا ما رآني قد دلقت لهبصارم فيه للأعضاء تبديد
  41. ٤١تل الجبين بوجه الأرض من جنقيرى زئيرا له تعنو الصناديد
  42. ٤٢عاجلته ضربة في الرأس دامغةأقعى لها وهو بالأمشاج ملدود
  43. ٤٣أردفتها ضربة كانت منيّتهفيها فخرّ وفيه السيف معمود
  44. ٤٤ورحت من عنده والطير عاكفهعليه وهو بوحش البر محسود
  45. ٤٥وعارضتني ظباء البر لو رزقتنطقا لفدّينني والعرف محمود
  46. ٤٦ومعضل وارد أعيت مصادرهوضاق ذرعا به القوم المناجيد
  47. ٤٧اصدرته بعد أن كادت تضيق بهصدور قوم لهم حلّ وتعقيد
  48. ٤٨قد كان هذا وعين الحرف هاجعةعنّي وإذا مدخل الحرمان مسدود
  49. ٤٩والدهر عوني على ما نابني ولهفي حال إقباله رفق وتوطيد
  50. ٥٠حتى إذا ما الرزايا لذن بي انعكستحالي وها أنذا والعيش منكود
  51. ٥١رثّ الصديق رقيق الحال في بلدأهلوه قوم لهم في اللؤم تحوي
  52. ٥٢ما سميت مفتحا إلا وقد فتحتفيها المخازي وزال المجد والجود
  53. ٥٣قوم يباع رجيع القوم بينهمفي السوق نقدا فهذا البيع مفسود
  54. ٥٤غذاؤهم من مسوخ البحر يزحةوعومة أكلها سخف وتفنيد