ما استشعر الصبر إلا وهو مجهود
الأحنف العكبريعباسيالبسيطالدال
- ١ما استشعر الصبر إلا وهو مجهودولا رعى النجم إلا وهو معمود
- ٢ولا انتحى الماء إلا أنه رجلفي قلبه من ضرام الحب تنضيد
- ٣أبقى له الحب وجدا في جوارحهيفنى ويبقى الهوى ما أورق العود
- ٤إن الغويّ الذي تحلو جوارحهمن لوعة الحب والمهجور مكمود
- ٥نام الخليّ ولم أرقد لبينهموالصبر أية حال فهو محمود
- ٦سقيا لأيامنا بالكرخ إن لهافضلا على سائر الأيام معدود
- ٧إذ نحن لا نعتب اللاحي وليس لناإلا الغواية حاد والهوى قود
- ٨وإذ حوائجنا يسعى بها رسلمن الحبيبة والإيماء موعود
- ٩حتى تغيّرت الأيام فهيَ وقدكانت تلوح بياضا كلها سود
- ١٠وأقبلت نوب الأيام يقدمهامن لائح الشيب إيراق وترعيد
- ١١ما أكره الشيب إلاأنه سببٌإلى صدود الغواني فهو مصدود
- ١٢مهما نسيت فلا أنسى التي كتبتيا زارع الحب إن الوصل محصود
- ١٣كم ذا الوقوف بباب الدار مستتراأقصر فإنك مرموق ومرصود
- ١٤فقلت سيّدني رفقا بأحنفكمإني عليك لمحسود ومكمود
- ١٥قالت لجارتها من بعد ما رحمتفقري إليها رقيق الحال محدود
- ١٦يا أيها البائس المغرى بنا سفهابيني وبينك تصويب وتصعيد
- ١٧ودون وصلك أبواب مغلقةأما تراها وسترات وتشييد
- ١٨أما ترى الباب قد حفت به زمرمن الخلاوز مسهود ومهجود
- ١٩واحتلن حتى خلونا ساعة ولهابعض ببعض فباب البيت مردود
- ٢٠فلم يكن غير عتب من أخي شحنيتلوه من بعد تأنيب وتعديد
- ٢١يا حبّذا من عتاب لو تضمّنهمن الأجاول بالمنقاش جلمود
- ٢٢إذن تفتّت حتى لا يحسّ لهحجم ولو أنه في الصخر صيخود
- ٢٣هذا ورب فلاة لا أنيس بهاللحن فيها تعازيف وتمريد
- ٢٤بيداء ريداء تضحي والقتام بهاعلى مخارمها من دونها بيد
- ٢٥مضلة تتأواها الحتوف بهاذئب أسكّ وللحيّات ترديد
- ٢٦ترى النعام الأصم الذود معترضادون السراب صحيا وهو معدود
- ٢٧كأنّه نخلات قد غبران علىمرّ الأعاصير يمحو آلها القيد
- ٢٨كلفتها صاحبي من بعدما نسمتعيناه طليب الكرى والليل مبرود
- ٢٩وللثريّا شروق في تسنّمهاكأنّها في علوّ الجوّ عنقود
- ٣٠فارتاع ثم تأبّى أن يساعدنيهيهات يسعدني في الليل رعديد
- ٣١لا يركب الليل إلا كلّ محتنكعود لناظره في الليل تحديد
- ٣٢ما حاد عنّي أخ في كشف نائبةإلا وكان أخي الصمصامة الصيد
- ٣٣ثم اعتلقت جريرا فيه ذا هوجمن الأباعر في متيه تحصيد
- ٣٤كان يلاعب أثناء الزمام ضحىوللغام على شدقيه تزبيد
- ٣٥حتى إذا الشمس صارت فوق هامتهوللحنادب في الرمضاء تغريد
- ٣٦أوردته ماء مزن آسن أجشيحميه ليث هريت الشدق ممسود
- ٣٧عالي اليديد رحيبالزور مندمجٌمقارب الخلق في رجليه توهيد
- ٣٨إذا اغتدى فاتحا فاه رأيت فماكأنما كل ناب فيه سفود
- ٣٩فأجابته وهو طاوٍ فازدرى شحبيومرّ بي والخبيث الكلب مجهود
- ٤٠حتى إذا ما رآني قد دلقت لهبصارم فيه للأعضاء تبديد
- ٤١تل الجبين بوجه الأرض من جنقيرى زئيرا له تعنو الصناديد
- ٤٢عاجلته ضربة في الرأس دامغةأقعى لها وهو بالأمشاج ملدود
- ٤٣أردفتها ضربة كانت منيّتهفيها فخرّ وفيه السيف معمود
- ٤٤ورحت من عنده والطير عاكفهعليه وهو بوحش البر محسود
- ٤٥وعارضتني ظباء البر لو رزقتنطقا لفدّينني والعرف محمود
- ٤٦ومعضل وارد أعيت مصادرهوضاق ذرعا به القوم المناجيد
- ٤٧اصدرته بعد أن كادت تضيق بهصدور قوم لهم حلّ وتعقيد
- ٤٨قد كان هذا وعين الحرف هاجعةعنّي وإذا مدخل الحرمان مسدود
- ٤٩والدهر عوني على ما نابني ولهفي حال إقباله رفق وتوطيد
- ٥٠حتى إذا ما الرزايا لذن بي انعكستحالي وها أنذا والعيش منكود
- ٥١رثّ الصديق رقيق الحال في بلدأهلوه قوم لهم في اللؤم تحوي
- ٥٢ما سميت مفتحا إلا وقد فتحتفيها المخازي وزال المجد والجود
- ٥٣قوم يباع رجيع القوم بينهمفي السوق نقدا فهذا البيع مفسود
- ٥٤غذاؤهم من مسوخ البحر يزحةوعومة أكلها سخف وتفنيد