قصائد

لأم عمرو باللوى مربع

السيد الحميريعباسيالسريعمدحالعين

  1. ١لأمِّ عمرٍو باللِّوى مَربَعُطامسةٌ أعلامُهُ بلْقعُ
  2. ٢تروحُ عنه الطيرُ وحشيّةًوالأُسدُ من خِيفَتِه تَفْزَعُ
  3. ٣برسمِ دارٍ ما بها مؤنِسٌإلاّ صِلالٌ في الثَّرى وقَّعُ
  4. ٤رُقشٌ يخاف الموتُ من نَفْثِهاوالسمُّ في أنيابها مُنْقَعُ
  5. ٥لما وقفنَ العِيسَ في رسمِهوالعينُ من عِرفانِهِ تَدمَعُ
  6. ٦ذكرتُ ما قد كنتُ ألهو بهِفبتُّ والقلبُ شجٍ مُوجَعُ
  7. ٧كأنّ بالنارِ لما شَفَّنيمن حبِّ أَرْوى كَبِدي تُلذَعُ
  8. ٨عجبتُ من قومٍ أتَوْا أحمداًبخُطّةٍ ليس لها موضِعُ
  9. ٩قالوا له لو شئتَ أعلمتَناإلى مَن الغايةُ والمَفْزَعُ
  10. ١٠إذا توفيتَ وفارَقْتَناوفيهمُ في الملكِ من يَطمعُ
  11. ١١فقالَ لو أعلمتكم مَفزَعاًماذا عَسيتمْ فيه أن تَصنعوا
  12. ١٢صنيعُ أهلِ العِجلِ إذْ فارقواهارون فالتَركُ لهُ أوْسَعُ
  13. ١٣وفي الذي قال بيانٌ لمنكان له أُذنٌ بها يَسمَعُ
  14. ١٤ثم أتتهُ بعدَ ذا عَزمةٍمن ربِّه ليس لها مَدفَعُ
  15. ١٥أبلِع وإلاّ لم تكنْ مُبلغاًواللهُ منهم عاصمٌ يَمنعُ
  16. ١٦فعندها قام النبيُّ الذيكان بما يأمرُهُ يَصدَعُ
  17. ١٧يَخطب مأموراً وفي كفِّهكفُّ عليٍّ نورُها يَلْمَعُ
  18. ١٨رافِعُها أكرمْ بكفِّ الذييَرفع والكفِّ التي تُرفعُ
  19. ١٩يَقولُ والأملاكُ من حولِهِوالله فيهم شاهدٌ يَسمَعُ
  20. ٢٠من كنتُ مولاه فهذا لهمولىً فلم يَرضَوا ولم يَقنعوا
  21. ٢١فاتّهموه وانحنت منهمُعلى خلافِ الصادقِ الأضلُعُ
  22. ٢٢وضلّ قوم غاظَهم قولُهكأنّما آنافهمْ تُجدَعُ
  23. ٢٣حتى إذا وارَوْهُ في قبرِهوانصرفوا من دفِنهِ ضيَّعوا
  24. ٢٤ما قال بالأمسِ وأوصى بهواشتروا الضُرَّ بما يَنفعُ
  25. ٢٥وقطّعوا أرحامَه بعدَهُفسوف يُجزون بما قطّعوا
  26. ٢٦وأزمعوا غدراً بمولاهمْتبّاً لما كانوا به أزمَعوا
  27. ٢٧لا هم عليه يَردوا حوضَهُغداً ولا هُوْ فيهمُ يَشفعُ
  28. ٢٨حوضٌ له ما بين صَنعا إلىأيلةَ أرضِ الشامِ أو أوسَعُ
  29. ٢٩يُنصبُ فيه علمٌ للهُدىوالحوضُ من ماءٍ له مُترَعُ
  30. ٣٠يَفيض من رحمته كوثرٌأبيضُ كالفضّةِ أو أنصَعُ
  31. ٣١حَصاهُ ياقوتٌ ومَرجانةولؤلؤٌ لم تَجنِهِ إصْبَعُ
  32. ٣٢بَطحاؤه مِسك وحافاتُهيَهتزُّ منها مونِقٌ مُونِعُ
  33. ٣٣أخضرُ ما دونَ الجَنى ناضرٌوفاقعٌ أصفرُ ما يَطلُعُ
  34. ٣٤والعِطرُ والرّيحانُ أنواعُهُتَسطعُ إن هبَّتْ به زَعْزَعُ
  35. ٣٥ريحٌ من الجنَّةِ مأمورةٌدائمةٌ ليس لها مَنزعُ
  36. ٣٦إذا مَرته فاحَ من ريحِهأزكى من المِسك إذا يَسطَعُ
  37. ٣٧فيه أباريقُ وقِدْحانُهيَذبُّ عنها الأنزعُ الأصْلَعُ
  38. ٣٨يذبُّ عنه ابن أبي طالبٍذبَّكَ جَربى إبلٍ تَشْرَعُ
  39. ٣٩إذا دنوا منه لكي يَشربواقيلَ لهم تبّاً لكم فارجِعوا
  40. ٤٠دونكموا فالتمسوا مَنهلاًيُريكم أو مَطعماً يُشْبعُ
  41. ٤١هذا لمن والى بني أحمدٍولم يكنْ غيرَهمُ يَتْبَعُ
  42. ٤٢فالفوزُ للشاربِ من حوضِهوالويلُ والذلُّ لمن يَمنَعُ
  43. ٤٣فالناسُ يومَ الحَشرِ آياتُهمخَمسٌ فمنهمْ هالكٌ أربَعُ
  44. ٤٤قائدُها العِجلُ وفِرعونهاوسامريُّ الأمةِ المُفْظِعُ
  45. ٤٥ومارقٌ من دينه مِخْدَجٌأسودٌ عبدٌ لُكَعٌ أَوْكَعُ
  46. ٤٦ورايةٌ قائِدُها وجهُهكأنّه الشمسُ إذا تطلُعُ
  47. ٤٧غداً يلاقي المصطفى حيدرٌورايةُ الحمدِ له تُرفَعُ
  48. ٤٨مولىً له الجنّةُ مأمورةٌوالنارُ من إجلالِه تَفْزَعُ
  49. ٤٩إمامُ صدقٍ وله شيعةٌيُرووا من الحوض ولم يُمنعوا
  50. ٥٠بذاك جاءَ الوحيُ من ربِّنايا شيعةَ الحقِّ فلا تَجزعوا