عش للخلافة ترضاها وترضيها
أحمد شوقيمتأخرالبسيطالياء
- ١عش للخلافة ترضاها وترضيهاوتنشئ السكة الكبرى وتحميها
- ٢وتنشر الامن في بدوٍ وفي حضروتمل الارض عمرانا وتحييها
- ٣وتحمل الملك والاسلام عن اممشلاء لاتحفئ الاشياء ايديها
- ٤هوى الاجناب اعماها وضللهاسيان سافلها فيه وعاليها
- ٥تفرقت وتولت عنك فاحتكمتللقوم فيها يد كالنار عاديها
- ٦إن أضحك الملا المفتون حاضرهاابكى الاجنة في الارحام آتيها
- ٧توهموا العز في ذل يراد بهموشبهت لهم النعماء تشبيها
- ٨لاعيش في الذل الا للذليل ولاحياة للنفس ان ماتت امانيها
- ٩أننفض اليد من عز نؤملهوتحت رايتك الآساد تزجيها
- ١٠إن أظمت الحرب كانوا البيد ظامئةأو أعرت الحرب كانوا هم عواليها
- ١١من كل غازٍ صحابىٍّ له ثقةبالله لا تفصم البلوى اواخيها
- ١٢لا تصهل الخيل إلا تحته طرباولا يرى الخير إلا في نواصيها
- ١٣يا كافى البيت لا تجزع لحادثةوثق بنفسك إن الله كافيها
- ١٤تأبى الحوادث إلا ان تلاعبهاترميك بالحادث الداجى وترميها
- ١٥وأنت من فوقها رأيا وتجربةبالصبر في الصدمة الأولى تلاقيها
- ١٦عطفت كل فؤاد فيه مرحمةوكل نفس مصير الدين يعنيها
- ١٧لم يبق للدين لا جيش ولا علمسواك يوم تميد الأرض يرسيها
- ١٨لا بارك الله في البلغار يوم بغتويوم تخزى ولا في ملك مغريها
- ١٩شعب يجير النصارى في مآربهوسيفه في يهود الأرض يفنيها
- ٢٠كأن صاحبه فرعون برهتهموكلا بنى اسرائيل يؤذيها
- ٢١تفر شيعة موسى من رعيتهوانت من كلام الإسلام تؤويها
- ٢٢حضارة يخدع الأغرار زخرفهاوما زخارفها إلا مخازيها
- ٢٣عيد الخليفة في الدنيا وساكنهاعيد الملائك في عالى مساريها
- ٢٤تطوى السماء إلى إدريس زينتهاشعة بركات في لياليها
- ٢٥ويزدهى الركن والبيت الحرام بهوالقدس والهند قاصيها ودانيها
- ٢٦كأنه النيل في ماضى مواسمهتعليه مصر وتطريه أهاليها
- ٢٧يحييه فيها ويحليه أخو كرمفي المسلمين أبىّ النفس عاليها
- ٢٨جار الخليفة لا يبغى به بدلاإذا الرجال تخلت عن مواليها
- ٢٩يا أمة المصطفى جلت حوائجكمفقدموا الخير علّ الله يقضيها
- ٣٠لا تسمعوا لمريب في خلافتكمكفى الخلافة ما يأتي اعاديها
- ٣١ما هذه الحرب في زىّ السلام لكمإلا صليبيّة والكل صاليها
- ٣٢يقوم عنكم بها جيش ملائكةموكل بتخوم الدين يحميها
- ٣٣يؤذَى كما كان يؤذى الصحب محتملافي طاعة الله والمختار يبغيها
- ٣٤تكثّروا ما استطعتم من ديونكمعند النبي فإن الله موفيها
- ٣٥تلك الإعانة لا مين ولا كذبإعانة المصطفى جبريل جابيها
- ٣٦فمن يضنّ على طه وفي يدهفضول مال فللشيطان ما فيها
- ٣٧ومن يلبِّ ففى دنيا يشيدهاللمسلمين وفي اخرى يرجيها
- ٣٨قالوا الطريق إلى المختار نائيةقلت الإمام بإذن الله مدنيها
- ٣٩لكل شئ زمان ينقضى معهفودّعوا النوق واطووا ذكر حاديها
- ٤٠كأنني بسبيل البيت قد فتحتتطوى ويدنو لوفد الله قاصيها
- ٤١يجرى البخار إلى خير البطاح بهمجرى الثواب حثيثا في نواحيها
- ٤٢ويبلغ البيت والقبر الذي دفنتفيه المكارم خاليها وباقيها
- ٤٣مثوبة ودّها في عهده عمروودّ عثمان لو يحيا فيبنيها
- ٤٤لا ترتقى عن سجل الفخر آيتهاإلا إلى قلم في اللوح يحصيها