قصائد

يا مربعا لك في فؤادي مربع

ابن الورديمملوكيالكاملمدحالعين

  1. ١يا مربعاً لك في فؤادي مربعُأتذلُّ بعدَ ابنِ الضياءِ وتخضعُ
  2. ٢حاشاكَ منْ ذلٍّ فشمسُ كمالِهِكانَتْ علينا منْ سمائِكَ تطلعُ
  3. ٣أصلٌ وفرعٌ في ثلاثةِ أشهرٍذَوَيَا فَحُقَّ لكلِّ عينٍ تدمعُ
  4. ٤منْ ذا يطيقُ يرى خليليهِ معاًفي التربِ قدْ رُمِيا بما لا يُدفعُ
  5. ٥أمودِّعانِ معاً وقلبي واحدٌفالدمعُ بينهما عصيٌّ طيِّعُ
  6. ٦حلبٌ على رغمي أقلُّ سعادةٍمِنْ أنْ يعيشَ لها الكمالُ الأورعُ
  7. ٧الأمرُ للهِ الذي مهما يشايفعلُ فلمْ يكُ للتعرُّضِ موضعُ
  8. ٨بكتِ الأجانبُ يومَ ماتَ وأهلُهُمنهمْ ضحوكٌ في المسرَّةِ يرتعُ
  9. ٩لبسوا النقا وازدادَ عيشُهُمْ صفاومضى الحمى إذْ فارقوه ولعلعُ
  10. ١٠وغدوتُ أجرعُ منْ محصِّب عبرتيمثلَ العقيقِ أسى ودمعي ينبعُ
  11. ١١قالوا نظنُّ ديارَهُ مملوءَةًذهباً فماتَ وكلُّ دارٍ بلقعُ
  12. ١٢تاللهِ قدْ نقضوا بفضلِ كمالهملو انصفوا لتألَّموا وتوجعوا
  13. ١٣لهفي عليه وليسَ لهفي نافعاًقدْ كانَ تاجاً بالعلومِ يُرَصَّعُ
  14. ١٤إنْ كانَ قدْ ماتَ الكمالُ فذكرُهُباقٍ ونشرُ علومِهِ يتضوَّعُ
  15. ١٥أوْ فاضَ دمعي مِنْ يتامى ولْدِهِفالدرُّ يُوصَفُ باليتيمِ فيُرْفَعُ
  16. ١٦تتصرَّمُ الدنيا وتأتي بعدَهُأممٌ وأنتَ بمثلِهِ لا تسمعُ
  17. ١٧أسفي على حلبٍ وَقَدْ عدمَتْ فتىًيقظانَ كانَ إلى العلى يتطلَّعُ
  18. ١٨لو لمْ أكنْ أقسى الورى قلباً لماأصبحتُ أودِّعُهُ الترابَ وأرجعُ
  19. ١٩يا وافياً سكنَ الجنانَ إلى متىقلبي لفقدِكَ في جحيمٍ تلذعُ
  20. ٢٠لم يبقَ بعدَكَ للمدارِسِ بهجةٌوالعلمُ بعدَكَ يا حفيظُ مضيَّعُ
  21. ٢١يا مؤنسي في غربتي ومشاركيفي العلمِ أَسمعُهُ وطوراً أُسْمِعُ
  22. ٢٢كم قدْ قطعْنا ليلةً في وصلِنانظر العلومِ لغيرنا لا يقطعُ
  23. ٢٣واللهِ إنَّ قبيلةً فَقَدَتْكَ قدْزالت مزايا السعد عنها أجمعُ
  24. ٢٤لو يُدفَعُ المقدورُ عنكَ دفعتُهُجهدي ولكنَّ القضا لا يُدفعُ
  25. ٢٥فارقتَ منزلكَ المنيفَ وقصركَ العالي ورحتَ إلى المقابرِ تُسرِعُ
  26. ٢٦ونزعتَ أثوابَ الشبابِ جديدةًلهفي عليها عنْ جمالِكَ تُنزعُ
  27. ٢٧وتركتني وَجِعَاً وأنتَ بمعزلٍعني فلا تشكو ولا تتوَجَّعُ
  28. ٢٨لم تسكنِ الأعداءُ مِنْ خوفٍ بهمحتى سكنْتَ فليتهم لا مُتِّعوا
  29. ٢٩أغضبْتَهُمْ لمَّا رثيتُكَ فاغتدىكلٌّ لهُ في العتْبِ سمٌّ منقعُ
  30. ٣٠لكَ يا صديقَ الصدقِ مني أنَّةٌلا تنقضي وكآبةٌ لا تقلِعُ
  31. ٣١ما سُنَّتي رفضُ الودادِ لصاحبٍولكلِّ مَنْ رفضَ المودةَ مصرَعُ
  32. ٣٢فعلى ثرى أمسيتَ فيهِ سحائبٌتهمي كما شاءَ الربيعُ وتهمعُ