لمن منزل عاف كأن رسومه
حسان بن ثابتمخضرمالطويلالميم
- ١لِمَن مَنزِلٌ عافٍ كَأَنَّ رُسومَهُخَياعيلُ رَيطٍ سابِرِيٍّ مُرَسَّمِ
- ٢خَلاءُ المَبادي ما بِهِ غَيرُ رُكَّدٍثَلاثٍ كَأَمثالِ الحَمائِمِ جُثَّمِ
- ٣وَغَيرُ شَجيجٍ ماثِلٍ حالَفَ البِلىوَغَيرُ بَقايا كَالسَحيقِ المُنَمنَمِ
- ٤يُعَلُّ رِياحَ الصَيفِ بالي هَشيمِهِعَلى ماثِلٍ كَالحَوضِ عافٍ مُثَلَّمِ
- ٥كَسَتهُ سَرابيلَ البِلى بَعدَ عَهدِهِوَجَونٌ سَرى بِالوابِلِ المُتَهَزَّمِ
- ٦وَقَد كانَ ذا أَهلٍ كَثيرٍ وَغَبطَةٍإِذِ الحَبلُ حَبلُ الوَصلِ لَم يَتَصَرَّمِ
- ٧وَإِذ نَحنُ جيرانٌ كَثيرٌ بِغَبطَةٍوَإِذ ما مَضى مِن عَشِنا لَم يُصَرَّمِ
- ٨وَكُلُّ حَثيثِ الوَدقِ مُنبَعِقِ العُرىمَتى تُزجِهِ الريحُ اللَواقِحُ يَسجُمِ
- ٩ضَعيفُ العُرى دانٍ مِنَ الأَرضِ بَركُهُمُسِفٍّ كَمِثلِ الطَودِ أَكظَمَ أَسحَمِ
- ١٠فَإِن تَكُ لَيلى قَد نَأَتكَ دِيارُهاوَضَنَّت بِحاجاتِ الفُؤادِ المُتَيَّمِ
- ١١وَهَمَّت بِصُرمِ الحَبلِ بَعدَ وِصالِهِوَأَصغَت لِقَولِ الكاشِحِ المُتَزَعِّمِ
- ١٢فَما حَبلُها بِالرَثِّ عِندي وَلا الَّذييُغَيِّرُهُ نَأيٌ وَلَو لَم تَكَلَّمِ
- ١٣وَما حُبُّها لَو وَكَّلَتني بِوَصلِهِوَلَو صَرَمَ الخُلّانُ بِالمُتَصَرِّمِ
- ١٤لَعَمرُ أَبيكِ الخَيرِ ما ضاعَ سِرُّكُملَدَيَّ فَتَجزيني بِعاداً وَتَصرِمي
- ١٥وَلا ضِقتُ ذَرعاً بِالهَوى إِذ ضَمِنتُهُوَلا كُظَّ صَدري بِالحَديثِ المُكَتَّمِ
- ١٦وَلا كانَ مِمّا كانَ مِمّا تَقَوَّلواعَلَيَّ وَنَثّوا غَيرُ ظَنٍّ مُرَجَّمِ
- ١٧فَإِن كُنتِ لَمّا تَخبُرينا فَسائِليذَوي العِلمِ عَنّا كَي تُنَبَّي وَتُعلِمي
- ١٨يُخَبِّركِ عَن أَولادِ عَمروِ بنِ عامِرٍخَبيرٌ وَمَن يَسأَل عَنِ الناسِ يَعلَمِ
- ١٩مَتى تَسأَلي عَنّا تُنَبَّي بِأَنَّناكِرامٌ وَأَنّا أَهلُ عِزٍّ مُقَدَّمِ
- ٢٠وَأَنّا عَرانينٌ صُقورٌ مَصالِتٌنَهُزُّ قَناةً مَتنُها لَم يُوَصَّمِ
- ٢١لَعَمرُكَ ما المُعتَرُّ يَأتي بِلادَنالِنُمتِعَهُ بِالضائِعِ المُتَهَضَّمِ
- ٢٢وَلا ضَيفُنا عِندَ القِرى بِمُدَفَّعٍوَلا جارُنا في النائِباتِ بِمُسلَمِ
- ٢٣وَما السَيِّدُ الجَبّارُ حينَ يُريدُنابِكَيدٍ عَلى أَرماحِنا بِمُحَرَّمِ
- ٢٤نُبيحُ حِمى ذي العِزِّ حينَ نَكيدُهُوَنَحمي حِمانا بِالوَشيجِ المُقَوَّمِ
- ٢٥وَنَحنُ إِذا لَم يُبرِمِ الناسُ أَمرَهُمنَكونُ عَلى أَمرٍ مِنَ الحَقِّ مُبرَمِ
- ٢٦وَلَو وُزِنَت رَضوى بِحِلمِ سَراتِنالَمالَ بِرَضوى حِلمُنا وَيَلَملَمِ
- ٢٧وَنَحنُ إِذا ما الحَربُ حُلَّ صِرارُهاوَجادَت عَلى الحُلابِ بِالمَوتِ وَالدَمِ
- ٢٨وَلَم يُرجَ إِلّا كُلُّ أَروَعَ ماجِدٍشَديدِ القُوى ذي عِزَّةٍ وَتَكَرُّمِ
- ٢٩نَكونُ زِمامَ القائِدينَ إِلى الوَغىإِذا الفَشِلُ الرِعديدُ لَم يَتَقَدَّمِ
- ٣٠فَنَحنُ كَذاكَ الدَهرَ ما هَبَّتِ الصَبانَعودُ عَلى جُهّالِهِم بِالتَحَلُّمِ
- ٣١فَلَو فَهِموا أَو وُفِّقوا رُشدَ أَمرِهِملَعُدنا عَلَيهِم بَعدَ بُؤسى بِأَنعُمِ
- ٣٢وَإِنّا إِذا ما الأُفقُ أَمسى كَأَنَّماعَلى حافَتَيهِ مُمسِياً لَونُ عَندَمِ
- ٣٣لَنُطعِمُ في المَشتى وَنَطعَنُ بِالقَناإِذا الحَربُ عادَت كَالحَريقِ المُضَرَّمِ
- ٣٤وَتُلقى لَدى أَبياتِنا حينَ نُجتَدىمَجالِسُ فيها كُلُّ كَهلٍ مُعَمَّمِ
- ٣٥رَفيعِ عِمادِ البَيتِ يَستُرُ عِرضَهُمِنَ الذَمِّ مَيمونِ النَقيبَةِ خِضرِمِ
- ٣٦جَوادٍ عَلى العِلّاتِ رَحبٍ فَناؤُهُمَتى يُسأَلِ المَعروفَ لا يَتَجَهَّمِ
- ٣٧ضَروبٍ بِأَعجازِ القِداحِ إِذا شَتاسَريعٍ إِلى داعي الهِياجِ مُصَمَّمِ
- ٣٨أَشَمَّ طَويلِ الساعِدينَ سَمَيذَعِمُعيدٍ قِراعَ الدارِعينَ مُكَلَّمِ