أسفا على تلك المحاسن
عبد الغفار الأخرسأندلسيمجزوءالراء
حجم الخط
- أسَفاً على تلك المحاسنكيْفَ بدَّلَها الغبارُ
- وبياضِ هاتيك الخدودفكيف سوَّرها العذار
- كانَ العزيزَ وقد بداوعليه للذل انكسار
- كانت محاسنُ وجهِهِتزهو كما يزهو النضار
- ويزين ذيّاك البياضَمن الحياءِ الاحمرار
- يهوى زيارَته المشوقَوإن يكن شَطَّ المزار
- فَغَشاه ليلٌ ما لهمن بعد غشيته نهار
- وجَفاه من يَهواه حتَّىلا يزورُ ولا يزار
- إن كانَ فيه بقيَّةٌفلسَوْفَ يُدْرِكها البَوار