سقى الله جيرانا بأكناف حاجر
عبد الغفار الأخرسأندلسيالطويلالعين
حجم الخط
- سَقى الله جيراناً بأكنافِ حاجرٍوَرُوّى على بعد المزار رُبوعَها
- فما هي إلاَّ للأُسودِ مصارعٌوإنِّي لأهوى أنْ أكونَ صريعها
- وآنسةٍ كالشمس حسناً وبهجةتَرَقَّبَتُ من بين السجوف طلوعها
- تميط خماراً عن سنا قمر الدجىوترخي على مثل الصباح فروعها
- تَذَكْرتُها والدّمع يَنْحَلُّ عِقْدُهوقد أهرقَتْ عيناي منها نجيعها
- وقُلتُ لسَعْدٍ لا تلُمني على البكاوخَلِّ صَبابات الهوى ونزوعَها
- فهَلْ أجّجَتْ أحشاي إلاَّ زفيرهاوأجْرَتْ عيونُ الصَّبِّ إلاَّ دموعها
- فما ذكرَتْ نفسي على سفح رامةٍمن الجزع إلاَّ ما يزيد ولوعها
- فاذْكر من عَهد الغُوَير ليالياًتمنَّيْتُ لو يجدي التمنّي رجوعها
- ليالي أعطيتُ الأزمة للهوىوأعْطَيت لذاتي التصابي جميعها