لمغيب قلبي في هواكم مشهد
المكزون السنجاريأيوبيالكاملرومانسيةالدال
- ١لِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُكُلُّ البَرِيَّةِ مُطلَقٌ وَمُقَيَّدُ
- ٢ما عَن شَريعَتِهِ لَصادٍ مَصدَرٌإِذ ما لِبادٍ في سِواهُ مَورِدُ
- ٣فيهِ تُوَحَّدَتِ القُلوبُ عَلى الهَوىوَتَعَدَّدَت أَهوؤُهُم فَتَعَدَّدوا
- ٤في ظِلِّ ظاهِرِهِ ثَوَوا فَمُغَوِّرٌفي قَصدِ باطِنِهِ وَآخَرُ مُنجِدُ
- ٥وَمُحَدِّدٌ مَعنى الهَوى بِعِيانِهِوَعِمٍ عَلى غَيبِ الشَهادَةِ يَشهَدُ
- ٦وَمُكابِرٌ إِحساسَهُ في أَنَّهُوَسِواهُ مِن أَضدادِهِ مَتَوَحِّدُ
- ٧فَيُريكَ باطِلَ مَدَّعاهُ بِجَحدِهِلِمَقالِ مَن لِلقَولِ مِنهُ يَجحَدُ
- ٨وَمُحَجَّبٌ بِالإِسمِ عَن مَعى الهَوى العُذرِيِّ في تيهِ العَمى يَتَرَدَّدُ
- ٩لِدُعاءِ ناعِقِ كُلِّ نَعقٍ ناعِقٌمَعَ كُلِّ ريحِ ضَلالَةٍ مُتَأَوِّدُ
- ١٠لا يَستَضيءُ بِنورِ حِكمَةِ عالِمٍلِلناكِبينَ عَنِ الصِراطِ مُقَلِّدُ
- ١١مُتَفِّقونَ عَلى الغِوايَةِ أَجمَعواوَلَحوا دَعاةَ الراشِدينَ وَفَنَّدوا
- ١٢إِن أَسمَعو مَعروفَ حَقٍّ أَنكَرواأَو أَشهَدوا عِنوانَ صِدقٍ أَلحَدوا
- ١٣فَهُم بِزَعمِهِمُ الدُعاةُ إِلى الهُدىوَبَهيمَةُ الأَنعامِ مِنهُ أَرشَدُ
- ١٤أَغووا بِظاهِرِ ما رَووا جُلَّ الوَرىوَلَدَيهِمُ طَرقَ البَواطِنِ سَدَّدوا
- ١٥وَتَعَوَّضوا عَرَضاً بِأَنفُسِ جَوهَرٍوَإِلى الثَرى دونَ الثُرَيّا أَخلَدوا
- ١٦جَحَدوا يَدي البَيضاءَ إِذ وافى بِها الداعي لِأَنَّهُمُ السَوادُ الأَسوَدُ
- ١٧مُتَمَسِّكونَ مِنَ الحَياةِ بِظاهِرٍعَن قَصدِ باطِنِهِ عَموا وَتَبَلَّدوا
- ١٨فَلَو اِقتَفوا سُنَنَ البَصيرَةِ أَبصَرواوَاِستَرشَدوا أَهلَ الرُشدِ لَأَرشَدوا
- ١٩بِالشِركِ شاهِدُهُم عَلَيهِم شاهِدٌهَذا وَعِندَهُم بِأَن قَد وَحَّدوا
- ٢٠لَم يَفزِقوا بَينَ المُسَمّي وَاِسمِهِوَلِغَيرِ رِسمِ الاِسمِ لَم يَتَعَبَّدوا
- ٢١وَبَغَيرِ جَورِ العَدلِ لَم يَتَدَيَّنواوَعَلى سِوى غَيبِ العَمى لِم يَشهَدوا
- ٢٢هَذا وَآياتُ الشَهادَةِ عِندَهُمتَتلى وَحُكمُ القِسطِ فيها يورَدُ
- ٢٣فَاِبعُد كَما بَعُدَت ثَمودُ بِدارِهاوَبِبَيتِها فَهوَ الخَبيثُ الأَنكَدُ
- ٢٤وَاِرغَب إِلى دارٍ تَخَطّاها الشَقاوَلِأَهلِها فيها النَعيمُ السَرمَدُ
- ٢٥فيها لِآلِ نُمَيرِ أَيَّةُ كَعبَةٍكُلُّ الجِهاتِ لَها رُكوعٌ سُجَّدُ
- ٢٦قَدِمَت فَكُلُّ قَديمِ شَيءٍ حادِثٌعَنها وَكُلُّ جَديدِ رَبعٍ مَعهَدُ
- ٢٧أَمسى لِقاصِدِها الرِجالُ وَكُلُّهُمعَبدٌ لَهُ وَلِمَن تَلاهُم سَيِّدُ
- ٢٨وَلِأَهلِها في كُلِّ حَيٍّ مَأهَلٌوَبِهِ لَها في كُلِّ رَبعٍ مَسجِدُ
- ٢٩بِالهِندِ قُبَّتُها وَفي أَتراكِهابِئرٌ وَقَصرٌ في العَلاءِ مُشَيَّدُ
- ٣٠وَبِصينِ أَهلِ الصينِ مَنزِلٌ غَيبِهالِلشاهِدينَ عَلى الشَهادَةِ مَشهَدُ
- ٣١هِيَ أَصلُ نَشأَةِ نَشوَتي وَبِظِلِّ دَوحَتِها زَكا المَنشا وَطابَ المَولِدُ
- ٣٢لَم أَدعُ فيها بِالدَعِيِّ وَنِسبَتيفي العارِفينَ بَصِدقِ قَولي تَشهَدُ
- ٣٣عَن آدَمٍ نَشَأَت وَخاتَمَ سَطرُهافَمُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدُ
- ٣٤لَم يَصبُ عَنها الصابِئونَ وَلَم يَهُدإِلّا إِلَيها في الهُدى المُتَهَوِّدُ
- ٣٥وَبِها النَصارى قَدَّسوا وَبِذِكرِها الأَنصارَ في جُنحِ الظَلامِ تَهَجَّدوا
- ٣٦فَمَنارُها في كُلِّ قَصرٍ واضِحٌلِمُعايِنٍ وِبِهِ وَلِيٌّ مُرشِدُ
- ٣٧أَنا في هَواها مُشهَدٌ وَمَغيبٌفَاِعجَب لِأَنّي واصِفٌ وَمُجَرِّدُ
- ٣٨وَمُنَزُّهٌ وَمُشَبِّهٌ وَمُوَحِّدٌوَمُعَدِّدٌ وَمُقَرِّبٌ وَمُبَعِّدُ
- ٣٩وَمُفَوِّضٌ وَالجَبرُ غَيرَ مُجاحِدٍعِندي لِأَنَّ عَيانَهُ لا يُجحَدُ
- ٤٠وَمُكَلِّفٌ وَمُرَفَّهٌ وَمُبَصَّرٌوَمَبَصِّرٌ وَمُقَلِّدٌ وَمُقَلَّدُ
- ٤١مُتَفَلسِفٌ مُتَصَوِّفٌ مُتَسَنِّنٌمُتَشَيِّعٌ ذو رَغبَةٍ مُتَزِهِّدُ
- ٤٢عَن مَجمَعي فِرقُ الغُواةِ تَفَرَّقواوَلِتُربِهِ أَهلُ الرَشادِ تَوَسَّدوا
- ٤٣فَلَدَيَّ أَبكارُ المَعاني تُجتَلىوَإِلَيَّ أَخبارُ الحَقائِقِ تُسنَدُ
- ٤٤صَونُ الهَوى صَومي وَحَجّي قَصدُهُوَبِهِ صَلاتي في زَكاي توجَدُ
- ٤٥وَجِهادُ نَفسي حَملُها فيهِ الأَذىوَعِنادُ مَن لي عَن هَوايَ يُفَنّدُ
- ٤٦وَبِمَحوي المَحوِيَّ عِندَ عِيانِهِإِثباتُ شاهِدِهِ لِقَومٍ يَشهَدُ