قصائد

لمغيب قلبي في هواكم مشهد

المكزون السنجاريأيوبيالكاملرومانسيةالدال

  1. ١لِمَغيبِ قَلبي في هَواكُم مَشهَدُكُلُّ البَرِيَّةِ مُطلَقٌ وَمُقَيَّدُ
  2. ٢ما عَن شَريعَتِهِ لَصادٍ مَصدَرٌإِذ ما لِبادٍ في سِواهُ مَورِدُ
  3. ٣فيهِ تُوَحَّدَتِ القُلوبُ عَلى الهَوىوَتَعَدَّدَت أَهوؤُهُم فَتَعَدَّدوا
  4. ٤في ظِلِّ ظاهِرِهِ ثَوَوا فَمُغَوِّرٌفي قَصدِ باطِنِهِ وَآخَرُ مُنجِدُ
  5. ٥وَمُحَدِّدٌ مَعنى الهَوى بِعِيانِهِوَعِمٍ عَلى غَيبِ الشَهادَةِ يَشهَدُ
  6. ٦وَمُكابِرٌ إِحساسَهُ في أَنَّهُوَسِواهُ مِن أَضدادِهِ مَتَوَحِّدُ
  7. ٧فَيُريكَ باطِلَ مَدَّعاهُ بِجَحدِهِلِمَقالِ مَن لِلقَولِ مِنهُ يَجحَدُ
  8. ٨وَمُحَجَّبٌ بِالإِسمِ عَن مَعى الهَوى العُذرِيِّ في تيهِ العَمى يَتَرَدَّدُ
  9. ٩لِدُعاءِ ناعِقِ كُلِّ نَعقٍ ناعِقٌمَعَ كُلِّ ريحِ ضَلالَةٍ مُتَأَوِّدُ
  10. ١٠لا يَستَضيءُ بِنورِ حِكمَةِ عالِمٍلِلناكِبينَ عَنِ الصِراطِ مُقَلِّدُ
  11. ١١مُتَفِّقونَ عَلى الغِوايَةِ أَجمَعواوَلَحوا دَعاةَ الراشِدينَ وَفَنَّدوا
  12. ١٢إِن أَسمَعو مَعروفَ حَقٍّ أَنكَرواأَو أَشهَدوا عِنوانَ صِدقٍ أَلحَدوا
  13. ١٣فَهُم بِزَعمِهِمُ الدُعاةُ إِلى الهُدىوَبَهيمَةُ الأَنعامِ مِنهُ أَرشَدُ
  14. ١٤أَغووا بِظاهِرِ ما رَووا جُلَّ الوَرىوَلَدَيهِمُ طَرقَ البَواطِنِ سَدَّدوا
  15. ١٥وَتَعَوَّضوا عَرَضاً بِأَنفُسِ جَوهَرٍوَإِلى الثَرى دونَ الثُرَيّا أَخلَدوا
  16. ١٦جَحَدوا يَدي البَيضاءَ إِذ وافى بِها الداعي لِأَنَّهُمُ السَوادُ الأَسوَدُ
  17. ١٧مُتَمَسِّكونَ مِنَ الحَياةِ بِظاهِرٍعَن قَصدِ باطِنِهِ عَموا وَتَبَلَّدوا
  18. ١٨فَلَو اِقتَفوا سُنَنَ البَصيرَةِ أَبصَرواوَاِستَرشَدوا أَهلَ الرُشدِ لَأَرشَدوا
  19. ١٩بِالشِركِ شاهِدُهُم عَلَيهِم شاهِدٌهَذا وَعِندَهُم بِأَن قَد وَحَّدوا
  20. ٢٠لَم يَفزِقوا بَينَ المُسَمّي وَاِسمِهِوَلِغَيرِ رِسمِ الاِسمِ لَم يَتَعَبَّدوا
  21. ٢١وَبَغَيرِ جَورِ العَدلِ لَم يَتَدَيَّنواوَعَلى سِوى غَيبِ العَمى لِم يَشهَدوا
  22. ٢٢هَذا وَآياتُ الشَهادَةِ عِندَهُمتَتلى وَحُكمُ القِسطِ فيها يورَدُ
  23. ٢٣فَاِبعُد كَما بَعُدَت ثَمودُ بِدارِهاوَبِبَيتِها فَهوَ الخَبيثُ الأَنكَدُ
  24. ٢٤وَاِرغَب إِلى دارٍ تَخَطّاها الشَقاوَلِأَهلِها فيها النَعيمُ السَرمَدُ
  25. ٢٥فيها لِآلِ نُمَيرِ أَيَّةُ كَعبَةٍكُلُّ الجِهاتِ لَها رُكوعٌ سُجَّدُ
  26. ٢٦قَدِمَت فَكُلُّ قَديمِ شَيءٍ حادِثٌعَنها وَكُلُّ جَديدِ رَبعٍ مَعهَدُ
  27. ٢٧أَمسى لِقاصِدِها الرِجالُ وَكُلُّهُمعَبدٌ لَهُ وَلِمَن تَلاهُم سَيِّدُ
  28. ٢٨وَلِأَهلِها في كُلِّ حَيٍّ مَأهَلٌوَبِهِ لَها في كُلِّ رَبعٍ مَسجِدُ
  29. ٢٩بِالهِندِ قُبَّتُها وَفي أَتراكِهابِئرٌ وَقَصرٌ في العَلاءِ مُشَيَّدُ
  30. ٣٠وَبِصينِ أَهلِ الصينِ مَنزِلٌ غَيبِهالِلشاهِدينَ عَلى الشَهادَةِ مَشهَدُ
  31. ٣١هِيَ أَصلُ نَشأَةِ نَشوَتي وَبِظِلِّ دَوحَتِها زَكا المَنشا وَطابَ المَولِدُ
  32. ٣٢لَم أَدعُ فيها بِالدَعِيِّ وَنِسبَتيفي العارِفينَ بَصِدقِ قَولي تَشهَدُ
  33. ٣٣عَن آدَمٍ نَشَأَت وَخاتَمَ سَطرُهافَمُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدٌ وَمُحَمَّدُ
  34. ٣٤لَم يَصبُ عَنها الصابِئونَ وَلَم يَهُدإِلّا إِلَيها في الهُدى المُتَهَوِّدُ
  35. ٣٥وَبِها النَصارى قَدَّسوا وَبِذِكرِها الأَنصارَ في جُنحِ الظَلامِ تَهَجَّدوا
  36. ٣٦فَمَنارُها في كُلِّ قَصرٍ واضِحٌلِمُعايِنٍ وِبِهِ وَلِيٌّ مُرشِدُ
  37. ٣٧أَنا في هَواها مُشهَدٌ وَمَغيبٌفَاِعجَب لِأَنّي واصِفٌ وَمُجَرِّدُ
  38. ٣٨وَمُنَزُّهٌ وَمُشَبِّهٌ وَمُوَحِّدٌوَمُعَدِّدٌ وَمُقَرِّبٌ وَمُبَعِّدُ
  39. ٣٩وَمُفَوِّضٌ وَالجَبرُ غَيرَ مُجاحِدٍعِندي لِأَنَّ عَيانَهُ لا يُجحَدُ
  40. ٤٠وَمُكَلِّفٌ وَمُرَفَّهٌ وَمُبَصَّرٌوَمَبَصِّرٌ وَمُقَلِّدٌ وَمُقَلَّدُ
  41. ٤١مُتَفَلسِفٌ مُتَصَوِّفٌ مُتَسَنِّنٌمُتَشَيِّعٌ ذو رَغبَةٍ مُتَزِهِّدُ
  42. ٤٢عَن مَجمَعي فِرقُ الغُواةِ تَفَرَّقواوَلِتُربِهِ أَهلُ الرَشادِ تَوَسَّدوا
  43. ٤٣فَلَدَيَّ أَبكارُ المَعاني تُجتَلىوَإِلَيَّ أَخبارُ الحَقائِقِ تُسنَدُ
  44. ٤٤صَونُ الهَوى صَومي وَحَجّي قَصدُهُوَبِهِ صَلاتي في زَكاي توجَدُ
  45. ٤٥وَجِهادُ نَفسي حَملُها فيهِ الأَذىوَعِنادُ مَن لي عَن هَوايَ يُفَنّدُ
  46. ٤٦وَبِمَحوي المَحوِيَّ عِندَ عِيانِهِإِثباتُ شاهِدِهِ لِقَومٍ يَشهَدُ