قصائد

سرت بدر تم في سحاب من النقب

ابن الساعاتيأيوبيالباء

  1. ١سرت بدرَ تمٍّ في سحابٍ من النقبِفحلت خلاف البدر في الطّرف والقلب
  2. ٢وأعجبها سقمي وفيض مدامعيفهل حسبتني السلك في اللؤلؤة الرَّطب
  3. ٣ممنَّعةٌ باللحظ قلبي سليبهاوأطراف سمر الخطّ للمنع والسلب
  4. ٤وهبتُ مغانيها من الدمع ثروةًبها غنيت عن نائلِ الوابلِ السكب
  5. ٥فبتُّ بأنفاسي أثير صعيدهاكأنّ فؤادي ضاع منّي في الترب
  6. ٦سوابقُ دمعي الحمرُ فيها مغيرةٌومن بلُ كانت في الكمين من الشُّهب
  7. ٧ومن عجبٍ جدبُ الحشا ورسومهاوخدَّ أي من سفح الغمامين في خصب
  8. ٨فمن دمعِ طلٍّ فوق وجنة وردهايزين لمن ظلٍّ على خضرٍ عذب
  9. ٩ويظمأُ إنساني ودمعي وهدبهُكخدِّ غدير في عذارٍ من السحب
  10. ١٠وقد قيل أن الورق ربَّات مأتمٍفلم رقصت فيها قدودٌ من القضب
  11. ١١سقى الله الوى حلَّ كالأمن في الحشاوأقلع إقلاعِ المنام من الهدب
  12. ١٢حمى ريقهُ عنَّا بألحاظ طرفهِفصان الزُّلالَ العذب بالصَّارم العضب
  13. ١٣وأطلع شمس الكأس في شرق كفّهِوشمسُ الضحى سرٌّ بجانحة الغرب
  14. ١٤ولما شربناها أتقى سورةَ الدجىفأضرم نارَ الوجد في فحمة القلب
  15. ١٥وأفهمَ سرَّ الحبّ خطُّ عذارهِولا شكَّ أن الخطّ يفهم ذا اللبّ
  16. ١٦وقد نهبت صبري ضعافاً جفونهُوناهيك أن يقوى الكسير على النهب
  17. ١٧حبيبٌ إلى عشَّاقهِ وهو قاتلٌفمقلتهُ تصمي وطلعتهُ تصبي
  18. ١٨ولم أرَ مثلي كانياً عن مرادهِوما بي من خوفِ لواشٍ على الحبّ
  19. ١٩أذمُّ النوى من أجله ولو أنهاتجافت عن الكنديّ قلت لها حسبي
  20. ٢٠ولا مثل صبري عنهُ لا أسأل الصَّباجناحاً واعتاضُ البروقَ من النُّجب
  21. ٢١أظلُّ لذكراه أشدُّ براحتينوازي حشاً صادٍ إلى لفظهِ العذب
  22. ٢٢كأنَّ بعطفي نشوةً بابليَّةًترنحه أو هزَّةَ الهائم الصبّ
  23. ٢٣صفا صفوَ أيام الشبيبة والغنىوما منهما إلاَّ مشتاقاً إليه مع القرب
  24. ٢٤وما بيننا في كلّ يومٍ وليلةٍيمرّان من بحرٍ يعوق ولا درب
  25. ٢٥هو المنقذي من قبضة الجهل بعدماغبرتُ ولا أدري العروضَ من الضرب
  26. ٢٦ومن بعدما أخلفتُ وفراً ووفرةًولا فرق بين الخفض عنديَ والنَّصب
  27. ٢٧لياليَ لم أنفق من القول صفوهُولا ذقتُ من آدابه لذَّة الكسب
  28. ٢٨ولم أجلُ منهُ كل هيفاءَ سفَّهتقدود القنا أو أرمدت أعين السّرب
  29. ٢٩قوافيه الأبصار داهشةٌ لهاشواخصُ والأسماعُ مرفوعةُ الحجب
  30. ٣٠ولولا خفاءٌ يعتري كلماتهابناديهِ لأبيَّ المدادُ من العجب
  31. ٣١تعفُّ فما في وجهها خجلةُ الخناوتسخو فما في عطفها قسوة العضب
  32. ٣٢وجلَّى كماةُ النظم والدهر حلبةٌوصلَّت فجاءت سابقاتٍ على العقب
  33. ٣٣وأصبحنَ أنساً للمقيم وتحفه الــعيد وزاد المرملين من الصّحب
  34. ٣٤له الله ما أسرى إلى المجد همَّةًوأندى يداً عامَ القطيعة والجدب
  35. ٣٥وأدنى إلى العافين علماً ونائلاًوأبعد عرضاً من ملامٍ ومن سبِّ
  36. ٣٦على الشرق تيهٌ إذ نماه وعزَّةٌكما تاهت الحسناء في حلل العصب
  37. ٣٧تعجَّب قومٌ منهُ أطلع مثلهُولا عجبٌ من كونهِ مطلع الشُّهب
  38. ٣٨أخو قلمٍ مت جرّدتهُ بنانهُفأصبح محتاجاً إلى قاضبٍ عضب
  39. ٣٩سرى طارقُ النعَّماء في ليل نقسهفأسهب في حزن البسيطة والسَّهب
  40. ٤٠معينُ معانِ هنَّ أشهى من الكرىلطرفٍ وأحلى في وصالٍ من العتب
  41. ٤١هو الأبيض الإحسان في كلِّ أزمةٍمن الدهر والأيَّام مسودَّةُ الذَّئب
  42. ٤٢خطابة فضلٍ تكسبُ الشمس غيرةًإذا ما أضاءت جنحَ داجٍ من الخطب
  43. ٤٣وجودٌ يريك اليوم أخضرَ يانعاًوقد راحت الأعوامُ في الحلل الشُّهب
  44. ٤٤غداة يكفُّ الجدبُ من أدمع الحياوتسرو يدُ النكباء أرديةَ السُّحب
  45. ٤٥وتلطمُ وجهَ الأرض في كلّ صفصفٍأكفُّ المهارى وهو عارٍ من الخصب
  46. ٤٦من القوم حلُّوا في التهائم والرُّبىمحلَّ الغوادي في الوهاد من الهضب
  47. ٤٧إذا أدلج العافون في ضوء نارهمسروا من هزيع الليل في لاحبٍ رحب
  48. ٤٨وأن قيل هذا واحدٌ من قبيلهتهلَّل بشرى باسمهِ أوجهُ الرطب
  49. ٤٩وإن غاض ماءُ الضَّرع وامتقع الثرىوعمَّ الطَّوى خصوا العراقيب بالحلب
  50. ٥٠أقاموا من الإسلام زيغ قناتهِجهاداً وكفُّوا سطوة العجم والعرب
  51. ٥١بما بيَّّضوا بالبيض من طلعة الهدىوما سوَّدوا بالنقع من أوجه الحرب
  52. ٥٢همُ واهبو خضرِ الدلاص منوطةًبحمر المطايا والمطهَّمة القبِّ
  53. ٥٣همُ الناظمون الناثرون ففي الوغىوفي السلم فرسانُ الكتائبِ والكتب
  54. ٥٤فمن قائل فصلاً ومن باذلٍ ندىومن قاتلٍ نصلاً ومن غافرٍ ندب
  55. ٥٥تحلُّ بأحشاء الممالك كلّهاكما اشتملت أحناءُ صدرِ على خلب
  56. ٥٦فآمنً من خوفٍ وقرَّب من نوىونوَّل من عدمٍ وسكّن من شغب
  57. ٥٧هو السمرُ للوموق في كل بلدةٍومسلاةُ ذي البؤسى وريحانةُ الشَّرب
  58. ٥٨إذا قطَّب السَّارون جاءت هباتهُضواحكَ من قيس السماحة أو كعب
  59. ٥٩وفاق أخاهُ البحر زاخر صدرهفلاح على أعطافهِ قلقُ السَّلب
  60. ٦٠بأعذبَ علماً زيد الخير سيّدَ كندةٍكآبائه من قبلُ في سالف الحقب
  61. ٦١أولئك أقمارُ العلى ونجومهافمن واحدٍ يهوي وآخر في العقب
  62. ٦٢عجبتُ لإعجال النوى كيف أضرمتبدمعيَ نيرانَ الصبابة والكرب
  63. ٦٣وكيف أباحت من ضلوعي للأسىحمى وألانت من عزائمي الغلب
  64. ٦٤وقد ذقتُ حلو الوجد فيك ومرَّهُوأرضعتُ في سهل التباريح والصعب
  65. ٦٥فما غلّةُ الصادي وما جنَّةُ الهوىوما أنَّة الشاكي وما صبوةُ الترب
  66. ٦٦لقد غودرت غيدي الحسان عوانساًوأمسينَ من نعماك نازحةَ الخطب
  67. ٦٧وأني لذو فقرٍ إليك وأفاقةٍوأن كنتُ محسود الغنى مخصب الشّعب