قبس بدا من جانب الصحراء
جبران خليل جبرانمتأخرالهمزة
- ١قَبَسٌ بَدَا مِنْ جَانِبِ الصَّحرَاءِهَلْ عَادَ عَهْدُ الْوَحْيِ فِي سِيناءِ
- ٢أَرْنُو إِلى الطُّورِ الأَشَمِّ فَأَجْتَلِيإيماضَ بَرْقٍ وَاضِحَ الإِيمَاءِ
- ٣حَيْثُ الْغَمَامَةُ وَالْكَلِيمُ مَرَوَّعٌأَرْسَتْ وَقُوراً أَيَّما إِرْسَاءِ
- ٤دَكْنَاءُ مُثْقَلَةُ الْجَوَانِبِ رَهْبَةًمَكْظُومَةُ النِّيرَانِ فِي الأَحْشَاءِ
- ٥حَتَّى تَكَلَّمَ رَبُّها فَتَمَزَّقَتْبَيْنَ الصَّوَاعِبِ فِي سَنىً وَسَنَاءِ
- ٦وَتَنَزَّلَتْ أَحْكَامُهُ فِي لَوْحِهَامَكْتُوبَةً آيَاتُهَا بِضِيَاءِ
- ٧أَتْرَى الْعِنَايَةَ بَعْدَ لأْيٍ هَيَّأتْللشَّرْقِ مَنْجَاةً مِنَ الْغَمَّاءِ
- ٨فَأُتِيحَ فِي لَوْحِ الْوَصَايَا جَانِبٌخَالٍ لَمُؤْتَنَفِ مِنَ الإِيصَاءِ
- ٩وَتَخَلَّفَتْ بَيْنَ الرِّمَالِ مَظِنَّةٌلِتَفَجُّرٍ فِي الصَّخرَةِ الصَّماءِ
- ١٠قَدْ آنَ لِلْعَاشِينَ فِي ظَلْمَائِهِمْحِقْباً خُرُوجُهُمُ مِنَ الظَّلمَاءِ
- ١١إِنَّي لِمَيْمُونُ النَّقيبَةِ مُلْهَمٌإِبْرَاءُ زَمْنَاهُمْ وَرِيُّ ظِمَاءِ
- ١٢إِنْ لَمْ يَقُدْهُمْ قَائِدٌ ذُو مِرَّةٍوَالبَأْسُ قَدْ يُنْجِي مِنَ البْأْسَاءِ
- ١٣هَلْ مِنْ بَشِيرٍ أَوْ نَذِيرٍ قادِرٍمُتَبَيِّن مِنْهُمْ مَكَانَ الدَّاءِ
- ١٤يَهْدِيهُمُ سُبُلَ الرُّقِيِّ مُلاَئِماًلِزَمانِهِمْ وَطَرائِقَ الْعَلْيَاء
- ١٥أَلشَّاعِرِيَّة لاَ تَزَالُ كَعَهْدِهابَعْدَ النُّبوَّةِ مَهْبِطَ الإِيحَاءِ
- ١٦وَالصَّوْتُ إِنْ تَدْعُ الْحَقِيقَةُ صَوْتُهَاوَالنُّورُ نُورُ خَيَالِهَا الْوَضَّاء
- ١٧يَا شَيْخَ سِينَاءَ الَّتي بُعِثَ الْهُدَىمِنْ تِيهِهَا فِي آيَةٍ غَرَّاءِ
- ١٨سَنَرَى وَأَنْتَ مُعَرِّبٌ عَنْ حَقِّهاكَيْفَ الموَاتُ يَفُوزُ بِالأَحْيَاءِ
- ١٩هَذِي النِّيابَةُ شَرَّفَتْكَ وَشَرَّفَتْبِكَ فِي الْبِلاَدِ مكَانَةَ الأُدَبَاءِ
- ٢٠قَأَهْنَأْ بِمَنْصِبِهَا الرَّفِيعِ وَإِنْ تَكُنْأَعْبَاؤُهَا مِنْ أَفْدَحِ الأَعْبَاءِ
- ٢١حَسْبُ القَرِيضِ زِرَايَةً فَاثْأَرْ لَهُوَارْفَعْ بِنَاءَكَ فَوْقَ كُلِّ بِنَاءِ
- ٢٢وَأَرِ الأُلى جَارُوا عَلَى أَرْبَابِهِآفَاتِ تِلْكَ الخُطَّة العَوْجَاءِ
- ٢٣إِنَّ التَّوَاكُلَ وَالتَّخاذُلَ وَالقِلَىلأَقَلُّ مَا جَلَبَتْ مِنَ الأَرْزَاءِ
- ٢٤وَتَنَزُّلِ الأَقْوَامِ عَنْ أَخْطَارِهَاوَتَعَسُّف الحُكِّامِ وَالكُبَرَاءِ
- ٢٥أَبْنَاءُ يَعْرُبَ فِي أَسىً مِنْ حِقْبَةٍشَقِيتَ بِهَا الآدابُ جِدَّ شَقَاءِ
- ٢٦جَنَفَ البُغَاةُ بِهَا عَلَى أَهْلِ النُّهَىوَاسْتُعْبِدَ العُلَمَاءُ لِلْجُهَلاَءِ
- ٢٧وَتَخَيَّل السَّادَاتُ فِي أَقْوَامِهِمْشُعَرَاءَهَا ضَرْباً مِنَ الأُجرَاءِ
- ٢٨وَهُمُ الَّذِينَ تَنَاشَدُوا أَقْوَالَهُمْلِلْفَخْرِ آوِنَةً وَلِلتَّأسَاءِ
- ٢٩وَبِفَضْلِهِمْ غُذِيَتْ غِرَاثُ عُقُولِهِمْمِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ أَلَذَّ غِذَاءِ
- ٣٠وَبِنفحَةٍ مِنْهُمْ غَدَتْ أَسْمَاؤُهُمْمِنْ خَالِدَاتِ الذِّكْرِ فِي الأَسْمَاءِ
- ٣١أصْلِحْ بِهِمْ رَأْيَ الأُولَى خَالُوهُمُآلاتِ تَهْنِئَةٍ لَهُمْ وَعَزَاءِ
- ٣٢وَلْتَشْهَدِ الأَوْطَانُ مَا حَسَنَاتُهُمْفِي المَنَصِبِ الْعَالِي وَفِي الإِثْرَاءِ
- ٣٣وَلْتَعْلَمِ الأَيَّامُ مَا هُوَ شأْنُهُمْفِي كُلِّ مَوْقِفِ عِزَّةٍ وَإِبَاءِ
- ٣٤يَا بَاعِثَ المَجْدِ الْقَدِيمِ بِشِعْرِهوَمُجَدِّدَ الْعَرَبِيَّة الْعَربَاء
- ٣٥أَنْتَ الأَمِيرُ وَمَنْ يَكُنْهُ بِالْحِجَىفَلَهُ بِهِ تِيهٌ عَلَى الأُمَرَاءِ
- ٣٦أَلْيَوْمَ عِيدُكَ وَهْوَ عِيدٌ شَامِلٌلِلضَّادِ فِي مُتَبَايَنِ الأَرْجَاءِ
- ٣٧فِي مِصْرَ يُنْشِدُ مِنْ بَنِيها مُنْشِدٌوَصَدَاهُ فِي الْبَحْرَيْنِ وَالزَّوْرَاءِ
- ٣٨عِيدٌ بِهِ اتَّحدَتْ قُلُوبُ شُعُوبِهَاوَلَقَدْ تَكُونُ كَثِيرَةُ الأَهْواءِ
- ٣٩كَمْ رِيمَ تَجْدِيدٌ لِغَابِرِ مَجْدِهَافَجَنَى عَلَيْهَ تَشَعُّب الآرَاءِ
- ٤٠مَا أَبْهَجَ الشَّمسَ الَّتِي لاَحَتْ لَهَابَعْدَ الْقُنُوطِ وَطَالَعَتْ بِرجَاءِ
- ٤١أَلشِّعرُ أَدْنَى غَايَةً لَمْ يَسْتَطِعْإِدْنَاءَهَا عَزْمٌ وَحُسْنُ بَلاَءِ
- ٤٢مَا السِّحرُ إِلاَّ شِعْرُ أَحْمَدَ مَالِكاًمِنْهَا الْقِيَادَ بِلُطْفِ الاسْتِهْوَاءِ
- ٤٣قَدْ هَيَّأتْ آيَاتُهُ لِوُفُودِهَافِي مِصْرَ عَنْ أُمَمٍ أَحَبَّ لِقَاءِ
- ٤٤لاَ يُوقِظَ الأَقْوَامَ إِلاَّ مُنْشِدٌغَردٌ يُنَبِّه نَائِمَ الأَصْدَاءِ
- ٤٥كَلاًّ وَلَيْسَ لَهَا فَخَارٌ خَالِصٌكَفَخَارِهَا بِنَوَابِغِ الشُّعرَاءِ
- ٤٦يا مِصْرُ بَاهِي كُلَّ مِصْرٍ بِالأولَىأَنْجَبْتِ مِنْ أَبْنَائِكِ الْعُظَمَاءِ
- ٤٧حَفَلُوا لأَحْمَدَ حَفْلَةً مَيْمُونَةًلَمْ تَأْتِ في نَبَإٍ مِنَ الأَنْبَاءِ
- ٤٨مَا أَحْمَدٌ إلاَّ لِوَاءُ بِلاَدِهِفِي الشَّرْقِ يَخْفُقُ فَوْقَ كُلِّ لِوَاءِ
- ٤٩عَلَمٌ بِهِ الوَادِي أَنَافَ عَلَى ذُرىًشُمِّ الْجِبَالِ بِذُرْوَةٍ شَمَّاءِ
- ٥٠بَسَمَتْ ذُؤَابَتُهُ وَمَا زَانَ الرُّبَىفِي هَامَهَا كَالحِلْيَةِ الْبَيْضَاءِ
- ٥١هَلْ فِي لِدَاتٍ أَبِي عَلِيٍّ نِدُّهُإِنْ يَصْدُرَا عَنْ هِمَّة وَمَضَاءِ
- ٥٢أَوْ شَاعِرٍ كَأَبِي حُسَيْنٍ آخِذٍمِنْ كُلِّ حَالٍ مَأْخَذَ الْحُكَمَاءِ
- ٥٣فَهِمَ الحَيَاةَ عَلَى حَقِيقَةِ أَمْرِهَافأَحَبَّها مَوْفُورَةَ النَّعمَاءِ
- ٥٤يَجْنِي دَوَانِيهَا وَلاَ يَثْنِيهِ مَادُونَ القَواصِي مِنْ شَدِيدِ عَنَاءِ
- ٥٥يقْضِي مُنَاهُ أَنَاقَةً فِي عيْشِهِوَيَفِيَ بِحَقِّ المَجْدِ أَيَّ وَفَاءِ
- ٥٦عَظُمَتْ مَوَاهِبُهُ وَأَحْرَزَ مَا اشْتَهَىمِنْ فِطْنَةٍ خَلاَّبَةٍ وَذَكَاءِ
- ٥٧إِنْ تَلْقَهُ تَلْقَ النُّبوغَ مُمَثَّلاًفِي صُورَةِ لَمَّاحَةِ اللَّأْلاَءِ
- ٥٨طُبِعَتْ مِنَ الحُسْنِ العَتِيقِ بِطَابَعٍوَضَّاحِ آيَاتٍ بَدِيعِ رُوَاءِ
- ٥٩زَانَ الخَيَالُ جَمَالَهَا بِسِمَاتِهِوَأَعَارَهَا قَسَمَاتِهِ لِبَقَاءِ
- ٦٠واليَوْمَ إِذْ وَلَّى الصَّبَا لَمْ يَبْقَ مِنْأَثَرٍ عَلَيْهَا عَالِقٍ بَفَنَاءِ
- ٦١لاَ شَيءَ أَرْوَعُ إِذْ تَكُونُ جَلِيسَهُمِنْ ذلِكَ الرَّجُلِ القَرِيبِ النَّائِي
- ٦٢أَبَداً يُقَلَّبُ نَاظِرَيْهِ وَفِيهِمَاتَقْلِيبُ أَمْوَاجٍ مِنَ الأَضْوَاءِ
- ٦٣يرَنْو إِلى العَلْيا بِسَامي طَرْفِهِوَيُلاَحِظُ الدُّنْيَا بِلاَ إِزْرَاءِ
- ٦٤يُغْضِي سَمَاحاً عنْ كَثِيرٍ جَفْنُهُوَضَمِيرُهُ أَدْنَى إِلى الإِغْضَاءِ
- ٦٥فَإِذَا تُحَدِّثُهُ فَإِنَّ لَصَوْتَهَلَحْناً رَخِيمَ الْوَقْعِ في الْحَوْبَاءِ
- ٦٦فِي نُطْقِهِ الدُّرُّ النَفِيسُ وَإِنَّماتَصْطَادُهُ الأَسْمَاعُ بِالإِصْغَاءِ
- ٦٧لَكِنَّ ذَاكَ الصَّوْتَ مِنْ خَفْضٍ بِهِيَسْمُو الْحِفَاظُ بِهِ إِلى الْجَوْزَاءِ
- ٦٨أَعْظِمْ بِشَوْقِي ذَائِداً عَنْ قَوْمِهِوَبِلاَدِهِ فِي الأَزْمَةِ النَّكرَاءِ
- ٦٩لَتَكَادُ تَسْمَعُ مِنْ صَريرِ يَرَاعِهِزأْراً كَزَأْرِ الأُسْدِ فِي الْهَيْجَاءِ
- ٧٠وَتَرَى كَأّزْنِدَةٍ يَطِيرُ شَرَارُهَامُتَدَارِكاً فِي الأَحْرُفِ السَّوْدَاءِ
- ٧١وَتُحِسُّ نَزْفَ حُشَاشَةٍ مَكْلُومَةٍبِمَقَاطِرِ الْياقُوتَةِ الحُمْرَاءِ
- ٧٢فِي كُلِّ فَنٍ مِنْ فُنُونِ قَرِيضِهِمَا زَالَ فَوْقَ مَطَامِعِ النُّظرَاءِ
- ٧٣أَمَّا جَزَالَتُهُ فَغَايَةُ مَا انْتَهَتْشَرَفاً إِليْهِ جَزَالَةُ الفُصَحَاءِ
- ٧٤وَتَكَادُ رِقَّتهُ تَسِيلُ بِلَفْظِهِفِي المُهْجَةِ الظَّمأَى مَسِيلَ المَاءِ
- ٧٥لَوْلاَ الْجَديدُ مِنَ الْحَلَى فِي نَظْمِهِلَمْ تَعْزُهُ إِلاَّ إِلى الْقُدَمَاءِ
- ٧٦نَاهِيكَ بِالْوَشْيِ الأَنِيقِ وَقَدْ زَهَامَا شَاءَ فِي الدِّيبَاجَةِ الْحَسْنَاءِ
- ٧٧يَسْرِي نَسِمُ اللُّطْفِ فِي زِينَاتِهَامَسْرَى الصِّبا فِي الرَّوْضَةِ الْغَنَّاءِ
- ٧٨هَتَكَتْ قَريحَتُهُ السُّجوفَ وَأَقْبَلَتْتَسْبِي خَبَايَا النَّفسِ كلَّ سِبَاءِ
- ٧٩فَإِذَا النَّوَاظِرُ بَيْنَ مُبْتَكرَاتِهِتُغْزَى بِكُلِّ حَيِية عَذْرَاءِ
- ٨٠فِي شدْوِهِ وَنُوَاحِهِ رَجْعٌ لِمَاطَوِيَتْ عَلَيْهِ سَرَائِرُ الأَحْيَاءِ
- ٨١هَلْ فِي السَّماعِ لِبَث آلامِ الْجَوَىكَنُوَاحِهِ وَكَشَدْوِهِ بِغِنَاءِ
- ٨٢يشْجِي قَدِيمُ كَلاَمِهِ كَجَدِيدهِوَأَرَى الْقَدِيمَ يَزِيدُ فِي الإِشْجَاءِ
- ٨٣فَمِنَ الْكَلاَمِ مُعَتَّق إِنْ ذُقْتَهُألْفَيْتَهُ كَمُعَتَّق الصَّهبَاءِ
- ٨٤مَلأَتْ شَوَارِدُهُ الْحَوَاضِرَ حِكْمَةًوَغَزَتْ نُجُوعَ الْجَهْلِ فِي البَيْدَاءِ
- ٨٥وَتُرَى الدَّرَارِي فِي بُحُورِ عَرُوضَهِوَكَأّنَّهنَّ دَنَتْ بِهِنَّ مَرَائِي
- ٨٦كَمْ فِي مَوَاقِفِهِ وَفِي نَزَعَاتِهِمِنْ مُرْقِصَاتِ الْفَنِّ وَالإِنْشَاءِ
- ٨٧كَمْ فِي سَوَانِحِهِ وَفِي خَطَرَاتِهِمِنْ مُعْجِزَاتِ الْخَلْقِ وَالإِبْدَاءِ
- ٨٨رَسَمَ النُّبوغُ لَهُ بِمُخْتَلِفَاتِهَاصُوَراً جَلاَئِلَ فِي عُيُون الرَّائِي
- ٨٩أَلمَمْتُ مِنْ شَوْقِي بِنَحُوٍ وَاحِدٍوَجَلاَلُهُ مُتَعَدِّدُ الأَنْحَاءِ
- ٩٠مَلأَتْ مَحَاسِنُهَا قُلُوبَ وَلاَتِهِوَتَثَبَّتتْ فِي أَنْفْسِ الأَعْدَاءِ
- ٩١لِلهِ شَوْقِي سَاجِياً أَوْ ثَائِراًكَاللَّيْثِ وَالْبُرْكَانِ وَالدَّأْمَاءِ
- ٩٢لِلهِ شَوْقِي فِي طَرَائِقِ أَخْذِهِبِطَرَائِفِ الأَحْوَالِ وَالأَشْيَاءِ
- ٩٣فِي لَهْوِهِ وَسُرُورِهِ فِي زُهْوِهِوَغُرُورِهِ فِي الْبَثِّ وَالإِشْكَاءِ
- ٩٤فِي حُبِّه للِنِّيلِ وَهْوَ عِبَادَةٌللِرَازِقِ الْعُوَّادِ بِالآلاَءِ
- ٩٥فِي بِرِّهِ بِبِلاَدِهِ وَهِيَامِهِبِجَمَالِ تَلْكَ الْجَنَّة الْفَيْحَاءِ
- ٩٦فِي وَصْفَهِ النْعَمَ التِي خصت بِهَامِن حُسْنِ مُرْتَبُعٍ وَطِيبِ هَوَاءِ
- ٩٧فِي ذِكْرِهِ مُتَبَاهِياً آثَارَهَاوَمَآثِرَ الأَجْدَادِ وَالآباءِ
- ٩٨فِي فَخْرِهِ بِنُهُوضِهَا حَيْثُ الرَّدَىيَهْوِي بِهَامِ شَبَابِهَا النُّبهَاءِ
- ٩٩فِي شُكْرِهِ لِلْمَانِعِينَ حِياَضَهَاوَحُمَاةِ بَيْضَتِهَا مِنَ الشُّهدَاءِ
- ١٠٠فِي حَثَّه أَعْوَانَ وَحْدَتِهَا عَلَىوُدٍّ يُؤَلِّفُ شَمْلَهُمْ وَإِخَاءِ
- ١٠١مَتَثَبِّتينَ مِنَ الْبِنَاءِ برُكْنِهِلِتَمَاسُكِ الأَعْضَادِ وَالأَجْزَاءِ
- ١٠٢فِي نُصْحِهِ بِالعِلْمِ وَهْوَ لأَهْلِهِحِرْزٌ مِنَ الإِيهَانِ وَالإِيهَاءِ
- ١٠٣فِي وَصْفِهِ الآيَاتِ مِمَّا أبْدَعَتْأُممٌ يَقِظْنَ وَنَحْنُ فِي إِغْفَاءِ
- ١٠٤وَصْفٌ تَفَنَّن فِيهِ يُغْرِي قَوْمَهُبِالأَخْذِ عَنْهَا أشْرَفَ الإِغْراءِ
- ١٠٥لَمْ يُبْقِ مِنْ عَجَبٍ عُجَابٍ خَافِياًفِي بَطْنِ أَرْضٍ أَوْ بِظَهْرِ سَمَاءِ
- ١٠٦هَذَا إِلى مَا لاَ يُحِيطُ بِوَصْفِهِفِكْرِي وَدُونَ أَقَلَّهِ إِطْرَائِي
- ١٠٧بَلَغتْ خِلاَلُ الْعَبْقَرِيَّة تِمَّهافِيهِ وَجَازَتْ شَأْوَ كُلِّ ثَنَاءِ
- ١٠٨فَإذَا عَيِيتُ وَلَمْ أَقُمْ بِحُقُوقِهَافَلَقَدْ يَقُومُ الْعُذْرُ بالإِبْلاءِ
- ١٠٩مَاذَا عَلَى مُتَنَكِّب عَنْ غَايَةٍوَالشَّوْطُ لِلأَنْدادِ والأَكْفَاءِ
- ١١٠أًعَلِمْتَ مَا مِنّي هَوَاهُ وَإِنَّهُلَنَسِيجُ عُمْرٍ صَدَاقَةٍ وَفِدَاءِ
- ١١١أَيْ حَافِظَ الْعَهْدِ الَّذِي أَدْعُو وَمَاأَخْشَى لَدَيْهِ أَنْ يَخِيبَ دُعَائِي
- ١١٢أَدْرِكْ أَخاكَ وَأَوْلِهِ نَصْراً بِمَايَنْبُو بِهِ إِلاَّكَ فِي الْبُلَغَاءِ
- ١١٣جل المَقَامُ وقَدْ كَبَتْ بِي هِمَّتيفَأَقِلْ جَزَاكَ اللهُ خَيْرَ جَزَاءِ
- ١١٤يَأْبَى عَلَيْكَ النُّبلُ إِلاَّ أَنْ تُرَىفِي أَوَّلِ الْوَافِينَ لِلزُّمَلاَءِ
- ١١٥وَالشَّرْقُ عَالِي الرَّأْسِ مَوْفُوُرُ الرِّضَىبِرِعَايَةِ النُّبغَاءِ لِلنُّبغَاءِ
- ١١٦يَا مَنْ صَفَا لِي وُدُّهُ وَصَفَا لَهُوُدِّي عَلَى السَّرَّاءِ والضَّرَّاءِ
- ١١٧فَأَعَزَّنِي يَوْمَ الْحِفَاظِ وَلاَؤُهوَأَعَزَّهُ يَوْمَ الْحِفَاظِ وَلاَئِي
- ١١٨وَعَرَفْتُ فِي نَادِي الْبَيَانِ مَكَانَهُوَمَكَانُهُ الأَسْنَى بِغَيْرِ مِرَاءِ
- ١١٩يَهْنِيكَ هَذَا الْعِيدُ دُمْ مُسْتَقْبِلاًأَمْثَالَهُ فِي صِحَّة وَصَفَاءِ