وصديق أجبته إذ دعاني
ابن الروميعباسيالخفيفالدال
- ١وصديقٍ أجبتُهُ إذ دعانينحو معروفه فلم ألق رُشْدا
- ٢لم يَدَعْ لي عزّ القَنوع ولا جاد برفدٍ يَعُدُّهُ الناس رِفدا
- ٣جاد ثم التوى فلا أنا بالرَّاضي ولا المشتكي فأشْفي وجْدا
- ٤هاض حريتي وأوثق بالمنْزُور من نيله لسانيَ عَقْدا
- ٥فإلى اللّه أشتكي ما أُلاقيمن زمانٍ يجشِّم الحرَّ جَهدا
- ٦حُرِمَتْ لذةَ الشكاية نفسيوَجَدَا صاحبي وأصبحتُ عبدا
- ٧ولقد قلتُ عند ذاك وأضمرتُ على باخسي حقوقي حقدا
- ٨شكر الله ماجداً جاد أو وغداً كفى الناس نائلاً منه وَغْدا
- ٩ولَحَا اللّه بين هذين من غَررَ عفيفاً من نفسه ثم أكدى
- ١٠يبذل التافه الذي يُلبس الحُررَ خشوعاً ولا يَسُدُّ مَسَدَّا
- ١١باخلٌ حين يبذل القومُ رِفْداًماطلٌ حين يُنْجز القومُ وَعْدا
- ١٢يشتري بالنسيئة المِدَحَ الغُررَ وأثمانُهنَّ يُنْقَدْنَ نقدا