قصائد

يا سيدا أركان عليائه

الشريف العقيليمملوكيالسريعالياء

  1. ١يا سَيِّدا أَركانُ عَليائِهِفي ذَروَةِ العَيّوقِ مَبنِيّه
  2. ٢عِندِيَ فَرّوجانِ ما مِنهُماإِلّا اشبنُ هِندِيٍ وَهِندِيَّه
  3. ٣قَد عُمِلَ الواحِدُ تُبّالَةًوَأَصلَحَ الآخَرَ مَصلِيَّه
  4. ٤وَأَفرُخٌ ما بَينَ سَنبوسِجٍعَلَيهِ أَثوابُ خَلوقِيَّه
  5. ٥وَنِصفُ جَدى بارِدٍ أُمُّهُكَما حَكى الجَلّابُ حَوفِيَّه
  6. ٦وَمَجمَعٌ بَينَ كَواميخِهِمُخَلَّلاتٌ غَيرَ سوقِيَّه
  7. ٧وَمِن بَناتِ البَرِّ دُرّاجَةٌوَمِن بَناتِ البَحرِ بَنِّيَّه
  8. ٨قَد طَبَختُ لَكَ وَهاتيكَ قَدجاءَبِها الطاهِيُّ مَشوِيَّه
  9. ٩في جَونَةٍ تَهتَزُّ أَعطافُهافي حُلَلٍ لِلبَقلِ جيزِيَّه
  10. ١٠يَلوحُ فيها لِلفَتى إِن حَدَتبِهِ إِلى رُؤيَتِها نِيَّه
  11. ١١زَيتونَةٌ صَفراءَ قَيسِيَّةٌوَجُبنَةٌ بَيضاءُ خيسِيَّه
  12. ١٢وَخَلُّ خَمرٍ هُوَ لي عُدَّةٌفي جَرَّةٍ عِندِيَ بِبَتِيَّه
  13. ١٣وَدُقَّةٍ كافورُ أَبرازِهامُختَلِطٌ مِنها بِمِسكِيَّه
  14. ١٤وَلَيسَ يَخلو حينَ تَأتيكَ مِنرُقاقَةٍ فيها وَفُرنِيَّه
  15. ١٥وَإِن يَكُن عِندِيَ لَوزَينَجٌمَلَأتُ مِنهُ لَكَ زُبدِيَّه
  16. ١٦بَلى لَنا مِن بَعدَ ذا نَكرَةٍوَقَطرَميزٌ وَبُلَسقِيَّه
  17. ١٧قَد قَطَفَ الغِلمانِ فيها لَناسُلافَةً عَذراءَ كَرمِيَّه
  18. ١٨واضِحَةَ الثَغرِ لَها وَجنَةٌساطِعَةُ اللألاءِ وَردِيَّه
  19. ١٩يَزُفُّها في كاسِها مُنصِفٌسُنَّتُهُ في السَقى مَرضِيَّه
  20. ٢٠وَقَد تَقَدَّمتُ بِأَخذِ الَّذييُصلِحُ مِن كَوزٍ وَصينِيَّه
  21. ٢١وَفُستُقٌ نَنثُرُهُ بَينَناإِن لَم نَجِد في الوَقتِ نُقلِيَّه
  22. ٢٢وَعِندَها فاكِهَةٌ كُلُّهامِنَ الفُكاهاتِ العَقيلِيَّه
  23. ٢٣تَقَرَّعَ مِنّي في تَضاعيفِهاسَمعَكَ أَشعارٌ بَديهِيَّه
  24. ٢٤وَمُسمِعٌ تَسمَعُ مِنهُ إِذاغَنّاكَ أَلحاناً سُرَيجِيَّه
  25. ٢٥قَد رُندِجَت بِالنَغَماتِ الَّتيتَكونُ في الطَبعِ غَريزِيَّه
  26. ٢٦وَقَد حَمَلنا مَعَنا مَفرَشاًفيهِ تِكاءاتٌ دَبيقِيَّه
  27. ٢٧وَاِتَّفَقَ الرَأيُ عَلىنُزهَةٍتَكونُ بِالآدابِ مَجلِيَّه
  28. ٢٨في رَوضَةٍ ريضَت فَحَوذانُهامِثلُ الدَنانيرِ العَزيزِيَّه
  29. ٢٩تَهتَزُّ في بُردِ النَباتِ الَّذيحاشيتاهُ قَلَمونِيَّه
  30. ٣٠وَغَيضَةٍ فوطَةُ مَنثورِهامِنها عَلى أَطرافِ صوفِيَّه
  31. ٣١تُحفِها خُضرُ الغُصونِ الَّتيتُجلى بِأَثمارٍ عَقيقِيَّه
  32. ٣٢فَاِنشُر إِلى داري خَطاكَ الَّتيتَظَلُّ في دارِكَ مَطوِيَّه
  33. ٣٣فَالجيزَةُ الحَسناءُ في حُلَّةٍمِن حُلُلِ الخَيرِيِّ تِبرِيَّه
  34. ٣٤مُروجُها مِن زَهرِها قَد حَكَتبُسطاً مِنَ الديباجِ رومِيَّه
  35. ٣٥بَينَ رُبىً تَنفَحُنا النَدَّ مِنمَجمَرَةٍ مِنها وَكِمِّيَّه
  36. ٣٦يَشتامُ فيها لَحَظاتٍ سُدىًقَد آنَ أَن تُصبِحَ مَرعِيَّه
  37. ٣٧فَاِسرِع إِلَيها قَبلَ تَبدو لَنابِزَعفَرانِ الشَمسِ مَطلِيَّه
  38. ٣٨فَبَينَنا ما يَقتَضي أَن تُرىحَوائِجي عِندَكَ مَقضِيَّه