منازل لك يا سلمى بذي منال
ابن بقي القرطبيأندلسيالبسيطحكمةالياء
حجم الخط
- منازل لك يا سلمى بذي منالهيجن لاعج أوصابي وبلبالي
- تعاقرتها الليالي بعد قاطنهابما حيين لها ساف وهطال
- هنّ المنازل قد أودت معالمهافبدّلت من بورد سحق أسمال
- وان عهدت بها الآرام كامنةلِلّه ما هاجني من رسمها البالي
- كالوشم في أذرع كالوحي في صحفكالخيل في حلل أفضت لاجلال
- لم تبق مما يهيج الشوق باقيةالا تلوم عشاقٍ بأحلال
- حقاً سلوت ولم تحفظ عهودهموانما ذاك فعل الخائن السالي
- هلا خببت إلى ربع أقمت بهمع الكواكب في تجرير أذيال
- وكم قضيت مع الحسناء في أربوالدهر قد نام عنّا نوم اغفال
- تضمنا حيث لا يدي الرقيب بنازنجية بالدراري جيدها حال
- كأنما البدر اذ عمّ البلاد سناملك تطلع من ايوانه العالي
- فرقعة الأرض قد أبدت مساحتهاشهب أفاضت زواياها بأشكال
- ليت الغزال الذي وافى المساء بهكانت اقامته من غير ترحال
- وليت مكتوبة الظلماء ما محيتله بماء من الاصباح سيّال
- يا مشفقاً من سقام كنت ألبسهأنا جنيت على نفسي وأولى لي
- هي الصبابة الّا انها مرضلا قرب اللَه منه يوم ابلالي
- بيض الكواعب لا بيض القواضب بيفمن لصب مشوق رهن بلبال
- دع الكماة لدى الهيجاء بينهمرجم الأسنة وارجمني بخلخال
- وان تساقوا كؤوس الموت عن حنقٍفسقني الريّ عن صهباء جريال
- مالي وللهم ليس الهم من أربيأنا الغني بنفسي ليس بالمال
- وقد وثقت على العّلات من زمنيان سوف ينسخ ادباري باقبالي
- اما وتبريز يحيى في السيادة لابكيت دهري من حطِّ واخمال
- أليس في الأرض للطاوي مسارحهامندوحة بين املال واقبال
- قالوا تغربت عن أقطار أندلسومن يقيم على هونٍ واقلال
- مالي وايطانها دارا وقد سئمتمن المقام بها خيلي وأجمالي
- نفضت فيها من العيش الهنيّ يديوهل يعيش كريم بين بخّال
- وكم لئيم تجافي بي فصلت بهاذ غره اللين من مسي وتسهالي
- لم ينجه أحد مني وقد كشرتله القصائد عن أنياب أغوال
- اليوم أهللت منسلمى إلى قمريجلو الظلام الذي استولى على حالي
- حسبي به من أبي الدّهر منتقصأرمي به الدهر لا ارمي بأنبالي
- لا بالقنوط اذ ما الدهر أسحتهولا بمستكبر في الخصب مختال
- له من المجد أخلاق معشقةمن يسل عنها فاني لست بالسالي
- تشبه الناس في الفضل المبين بهشتان ما بين صلصال وسلسال
- يا من تظلم من أيامه فغدايرعى الهشيم ويستسقي من الآل
- ان شئت قطف الاقاحي من حدائقهافارم العقود على وجناء شملال
- ففي يد ابن علي ما توصلهسحاب جود كفانا كل امحال
- كأنما الضيف اذ يحتل ساحتهفي روضة من رياض الحزن محلال
- كم نلت منه بلا من ولا عدةمن المكارم مالم يجر في بالي
- ما كنت في مدحه اذ هزه كلميالا كما أسعف المهنوءة الطالي
- أقالني من عثارى آخذا بيديندب به أورقت أغصان آمالي
- ولم تفق نفسه حتى تملكنيبالمسترقين من برّ واجمال
- حملت أثقال نأي الدهر معتزماان الكريم لحمّال لأثقال
- فخذ مديحاً أبا بكر يعن إليزهر النجوم وتلقاها باخجال
- من أجل تشريفكم بالجود أرض سلامات الحسود بنيران الهوى صال
- فأصبحت من تحليها بسؤددكمكالعود أعلمته من بعد اغفال
- وقد ورثت عن القاضي أبيك علاأضحى قسيمك فيها صنوك العالي
- وكلكم سيّد ينمي إلى نفرشمّ الأنوف كفاةٍ غير أكفال
- تنافسوا في معاليهم كأنهمكعوب رمح من الخطّيّ عسّال
- يا ايها الدهر أغمد كل ذي شُطبٍفلا سبيل إلى تضييق أوصالي
- اني استجرت بميمون نقيبتهماضي العزيم كريم العمّ والخال
- اذا بدا لك في نادي عشيرتهأبصرت أروع هونا غير مختال
- اذا جرى الذكر في حلم وفي كرمفما أملّ به من ضرب أمثال
- أهدى له من قريضي كلّ شاردةرمحٍ لأعزل أو حلي لمعطال
- وحاش للّه أن أرضي به بدلاوالمرء ما بين تعويض وابدال
- أو أن أكون وايدي العيس توضع بيالا الى قصده نصي وارقالي
- أما الصيام فقد قضيت لازمهولم تكله لتضييع واهمال
- وان لوى رمضان من سروركموعدا فمنجزه أقبال شوال
- ما أبتغي بهلال الفطر أرقبهأنت الهلال الذي يلقى باهلال