ما كنت أعلم والضمائر تنطق
صفي الدين الحليمملوكيالكاملرومانسيةالقاف
حجم الخط
- ما كُنتُ أَعلَمُ وَالضَمائِرُ تَنطِقُإِنَّ المَسامِعَ كَالنَواظِرِ تَعشَقُ
- حَتّى سَمِعتُ بِذِكرِكُم فَهَوَيتُكُموَكَذاكَ أَسبابُ المَحَبَّةِ تَعلَقُ
- ما ذَرَّ مِن أَرضِ الغَنِيَّةِ شارِقٌإِلّا وَكِدتُ بِدَمعِ عَيني أَشرَقُ
- شَوقاً إِلى أَكنافِ رَبعِكُمُ الَّذيكُلّي إِلَيهِ تَشَوُّفٌ وَتَشَوُّقُ
- أَسري وَأَسري موثَقٌ بِيَدِ الهَوىفَمَتى أَسيرُ أَنا أَسيرُ المُطلَقُ
- فَلَئِن عَثَرتُ بِأَن عَبَرتُ وَلَم أَبِتبِغَناكَ ذا حَدَقٍ بِمَجدِكَ تَحدِقُ
- فَاِعذِر جَواداً قَد كَبا في جَريَهفَلَرُبَّما كَبَتِ الجِيادُ السُبَّقُ