يا وصل مالك لا تعاود
الصاحب بن عبادعباسيمجزوءالدال
- ١يا وَصلُ مالَكَ لا تُعاوِديا هَجرُ مالَكَ لا تُباعِد
- ٢أَينَ التَصافُحُ وَالتَعانُقُ وَالقَلائِدُ وَالوَلائِد
- ٣لِم لا يَعودُ العَذلُ يُرميني حَواصِبَهُ صَوارِد
- ٤أَينَ الطَرازُ عَلى الوُجوهِ صَدَدنَ عَن تِلكَ العَناقِد
- ٥لِم غابَت الخيلانُ عَنبيضِ الوُجوهِ وَلم تُعاوِد
- ٦لِم لا أَرى ظَبياً تَخَططَرَ في الربايب وَالمهادد
- ٧لَهفي عَلى عيشي الرَقيقِ وَطيب هاتيكَ المَوارِد
- ٨لَهفي عَلى شَملي الجَميعِ وَعَهدِنا بَينَ المَعاهِد
- ٩أَيّامَ كانَ زَمانُنالَدنَ الأَخادِعِ وَالمَقاوِد
- ١٠وَإِذا مَلَلتُ من القَلائِدِ وَالمَعاهِدِ وَالوَلائِد
- ١١أَلجَمتُ أَشهَبَ طائِراًأَلفَيتُهُ قَيدَ الأَوابِد
- ١٢لَفَّ الأَجارِدَ بِالأَجارِدِ وَالفَدافِدَ بِالفَدافِد
- ١٣وَالتُربُ يُعبَطُ شِدَّةًاِن لَجَّ في طَلَبِ المَعانِد
- ١٤وَمَعي شَجيُّ القَلبِ هِنديُّ المَناصِلَِ وَالمَجارِد
- ١٥لَو كانَ يَعمَلُ في الجَلامِدِ قَدَّ أَجوازَ الجَلامِد
- ١٦أَهُوَ ذائِبٌ مِمّا بِهِلكِنَّهُ في الكفِّ جامِد
- ١٧لَم يخلُ قطُّ غِرارُهُمن قَطِّ مجتهدٍ وَجاهِد
- ١٨يا لَيتَني أَمضَيتُهُفي الناصِبينَ أَولي المَكائِد
- ١٩أَهلِ الضَلالَةِ وَالجهالَةِ في الدَفائِنِ وَالعَقائِد
- ٢٠من أَهل هِندٍ وَزيادٍ انَّهُم قُرَضُ الحَدائِد
- ٢١هذا وَلو ترك الامامَةَ في الاِقارِبِ وَالأَباعِد
- ٢٢لَم تَجتَري عُصَبُ الهبوطِ عَلى مُناوَأَةِ الفَراقِد
- ٢٣وَالبَيتُ لا يَبقى عَلىعَمَدٍ إِذا وَهَت القَواعِد
- ٢٤روحي فِداءُ أَبي ترابٍ اِنَّهُ بَحرُ الفَوائِد
- ٢٥بَحرُ الفَوائِد وَالعَوائِدِ وَالمَناصِبِ وَالمراشِد
- ٢٦فَلَكُ المَجامِعِ وَالمَحافِلِ وَالمقاوِل وَالمقاصِد
- ٢٧نالَ الفَراقِدَ وَالَّذيقَد قَدَّموهُ بَعدُ راقِد
- ٢٨وَاللَهِ ما جَحدوهُ عنحَقٍّ عَلى الأَيّامِ خالِد
- ٢٩إِلّا لثاراتٍ تَقادَمَ عَهدُها في قَلبِ حاقِد
- ٣٠وَمحلُّهُ فَوقَ الاِمامَةِ لَو يُرى لِلفَضلِ ناقِد
- ٣١لَولا فَتاويهِ لكانَ أَجَلُّهُم يَقظانَ راقِد
- ٣٢هُوَ أَوحدٌ بَعدَ النَبِييِ المُصطَفى وَالحَقُّ واحِد
- ٣٣وَفخارُهُ يَتَناوَلُ الززُهرَ الثَواقِبَ وَهو قاعِد
- ٣٤نَصَرَ النَبِيَّ المُصطَفىعِندَ العَظائِمِ وَالشَدائِد
- ٣٥حَيثُ الكماةُ الدّارِعونَ ضَراغمٌ تَحتَ المَطارِد
- ٣٦وَالمَوتُ يَحكُمُ قاضِياًبَينَ المُحارِبِ وَالمُحارد
- ٣٧حَتّى اِذا ما الدينُ حَططَ جِرانَهُ ثَبتَ المَعابِد
- ٣٨وَقَضى الغَديرُ بِما قَضىوَالصُبحُ لِلظُلماءِ طارِد
- ٣٩كانَت امروٌ حَصرُهابِالعَدُوِّ يُعجِزُ كلَّ عاقِد
- ٤٠وَأَتَت مَعَ الجَمَلِ الخِدببِ لِحىً تَنَفِّشُ لِلأَوابِد
- ٤١وَمَضَت عَجائِبُ قَد رُبِينَ وَكم أَعُدُّ وَكَم أُعاوِد
- ٤٢وَالنَكثُ بَعد البيعَةِ الغَرّاءِ من فِعلِ المُعانِد
- ٤٣أَلِلَّهُ عَونُكَ يا عَلِيي وَحَربُ خوّانٍ وَجاحِد
- ٤٤لَولا جَرائِرُ ذلِكَ الجَمَلِ الَّذي قَد قيلَ مارِد
- ٤٥وَعَمى رجالٍ كُلُّهُمأَعمى يَجىءُ بِغَيرِ قائِد
- ٤٦ما كانَ يَشتَغِلُ اِبنُ هِندٍ لِلخِلافَةِ وَهوَ خامِد
- ٤٧لَكَ مِنّيَ المِدَحُ الَّتييُعنى بِأَدناها عُطارِد
- ٤٨أَنتَ الفَريدُ وَهذِهِفي وَصفِ عَياك الفَرائِد
- ٤٩وَولايَتي مَشهورَةٌمَشهودَةٌ وَاللَهُ شاهِد
- ٥٠لكِنَّني مُتَحَرِّقٌلَلبُعدِ عَن تِلكَ المَشاهِد
- ٥١يا رَبّ جَنِّبني العَوائِقَ مُجزِلَ النِعمِ العَوائِد
- ٥٢كيما أُباشِرَها بِروحِيَ انَّ بَرحَ الشَوقِ زائِد
- ٥٣يا أَيُّها الكوفيُّ هذيغُرَّةٌ بَينَ القَصائِد
- ٥٤أَورَدتُها تَرمي النَواصِبَ بِالصَوائِبِ وَالصَوارِد
- ٥٥ضَحَّت بِهِم في عيدِ أَضحى اِنَّهُم نَعَم شَوارِد
- ٥٦وَحَذَفتُ أُختَ الشينِ مِنها عَن طلابِ أَخٍ معانِد
- ٥٧أَنشِد وردِّد إِنَّهازادُ القِيامَةِ لِلمَعابِد
- ٥٨أَجرُ اِبنِ عَبّادٍ بِهايوفي عَلى عِشرين عابِد