أما آن أن يعتب المذنب

دعبل الخزاعيعباسيالمتقاربذمالباء

حجم الخط
  1. أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُوَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
  2. وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌتَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
  3. أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِيُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
  4. وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياًزَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
  5. وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍفَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
  6. وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُوَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
  7. فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرىفَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
  8. فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍوَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
  9. فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاًفَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
  10. فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَييُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
  11. سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌوَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
  12. وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوىعَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
  13. فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزولُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
  14. وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفاعَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ

قصائد أخرى للشاعر

قصائد على البحر نفسه

قصائد في الغرض نفسه

قصائد على القافية نفسها