أما آن أن يعتب المذنب
دعبل الخزاعيعباسيالمتقاربذمالباء
- ١أَما آنَ أَن يُعتِبَ المُذنِبُوَيَرضى المُسيءُ وَلا يَغضَبُ
- ٢وَغولُ اللَجاجَةِ غَرّارَةٌتَجِدُّ وَتَحسَبُها تَلعَبُ
- ٣أَبَعدُ الصَفاءِ وَمَحضِ الإِخاءِيُقيمُ الجَفاءُ بِنا يَحطُبُ
- ٤وَقَد كانَ مَشرَبُنا صافِياًزَماناً فَقَد كَدِرَ المَشرَبُ
- ٥وَكُنّا نَزَعنا إِلى مَذهَبٍفَسيحٍ فَضاقَ بِنا المَذهَبُ
- ٦وَمَن ذا المُواتي لَهُ دَهرُهُوَمَن ذا الَّذي عاشَ لا يُنكَبُ
- ٧فَإِن كُنتَ تَعجَبُ مِمّا تَرىفَما سَتَرى بَعدَهُ أَعجَبُ
- ٨فَعودُكَ مِن خُدَعٍ مورِقٍوَواديكَ مِن عِلَلٍ مُخصِبُ
- ٩فَإِن كُنتَ تَحسَبُني جاهِلاًفَأَنتَ الأَحَقُّ بِما تَحسَبُ
- ١٠فَلا تَكُ كَالراكِبِ السَبعَ كَييُهابَ وَأَنتَ لَهُ أَهيَبُ
- ١١سَتَنشَبُ نَفسَكَ أُنشوطَةٌوَأَعزِز عَلَيَّ بِما تَنشَبُ
- ١٢وَتَحمِلُها في اِتِّباعِ الهَوىعَلى آلَةٍ ظَهرُها أَحدَبُ
- ١٣فَأَبصِر لِنَفسِكَ كَيفَ النُزولُ في الأَرضِ عَن ظَهرِ ما تَركَبُ
- ١٤وَلَو كُنتُ أَملِكُ عَنكَ الدِفاعَ دَفَعتُ وَلَكِنَّني أُغلَبُ