قصائد

أللمنزل بالحنو

ابن المعتزعباسيالهزجالواو

  1. ١أَلِلمَنزِلِ بِالحَنوِوَمَغنى الطَلَلِ النَضوِ
  2. ٢وَأَحجارٍ كَأَخلالٍمُقيماتٍ عَلى بَوِّ
  3. ٣تَصابَيتَ وَقَد أَرهَقتَ عَزمَ الدينِ وَالصَحوِ
  4. ٤عَلى حينَ اِبيِضاضُ الرَأسِ وَاللَومِ عَلى الهَفوِ
  5. ٥وَرَدُّ الشَيبِ بِالخَضبِوَما لِلشَيبِ مِن رَفوِ
  6. ٦صَنَعنا لِلمُلِمّاتِشَديداً صادِقِ العَدوِ
  7. ٧يُرَوّى لَبَنَ الكَرَمِوَلا يَطوى عَلى حَقوِ
  8. ٨فَلَمّا فُلِقَ الرِدفُبِنَحضٍ حَسَنِ النَجوِ
  9. ٩عَصَرناهُ بِتَضمينٍكَعَصرِ الحَبلِ بِالصَغوِ
  10. ١٠طِمِرّاً يُؤنِسُ الفارِسَ مِن أَينٍ وَمِن كَبوِ
  11. ١١يَطيرُ بِالحَديداتِسَبوحاً مَرِحَ الخَطوِ
  12. ١٢مِنَ الخَيلِ العِتاقِ القودِ يَتلوها عَلى حَذوِ
  13. ١٣نَواصيهِنَّ كَالسَعَفاتِ وَالأَذنابِ كَالسَروِ
  14. ١٤وَلَكِن رُبَّ مَطروحٍمَليحِ الدَلِّ وَالزَهوِ
  15. ١٥خَلا عَن كُلِّ تَشبيهٍتَسامى نَفسُهُ نَحوي
  16. ١٦تَجاسَرتُ عَلَيهِ رَيثَما يَجسُرُ ذو الشَجوِ
  17. ١٧وَخَلَّفتُ عَروسَ النَومِ وَالأَحلامِ لِخَلوِ
  18. ١٨فَأَدَّيتُ إِلى بَدرٍمَلا عَيني مِنَ الضَوِّ
  19. ١٩وَبِتنا بِأَكُفِّ الخَوفِ نَجني ثَمَرَ اللَهوِ
  20. ٢٠وَسَقَّتني ثَناياهُعُقاراً مِن فَمٍ حُلوِ
  21. ٢١غَزالٌ مُخطَفُ الكَشحِلَطيفُ الخَصرِ وَالحَقوِ
  22. ٢٢وَقَد نَضِجَت ثِمارُ بَنانِ كَفَّيهِ مِنَ القُنوِ
  23. ٢٣أَلا يا أَيُّها الموعِدُ قَصِّر خُطوَةَ النَحوِ
  24. ٢٤وَلا تَنفُث إِلى الغَيظِفَما أُملَكُ بِالسَطوِ
  25. ٢٥وَأَعطيني عَلى كُرهٍوَخُذ مِنّي عَلى عَفوِ