بدت لوداع والتجمل سترها
الخبز أرزيعباسيالطويلالراء
- ١بدت لوداعٍ والتجمُّل سترُهافزال لإشفاق التفرُّق هجرُها
- ٢فتاةٌ كأن الصبح يجلوه وجهُهالنا وكأن الليل يدجيه شَعرُها
- ٣فلو أبصَرَتها أُمَّةٌ ثَنَويَّةٌلكان إله القوم ما ضمَّ خِدرُها
- ٤نفى حُسنُها عنها العتابَ لأنهاإذا ما أساءت كان في الحُسن عُذرُها
- ٥لقد زال طيبُ العيش عنّي لفقدهاكما زال عنها للتفجُّع كِبرُها
- ٦ولمّا تسارقنا الوداعَ تخالُساًلعَيني رقيبٍ يغلب الليلَ خزرُها
- ٧جرى ماءُ جفنَيها على نار خدِّهافصار لظاها في فؤادي وجمرُها
- ٨لقد قلَّ صبري بعدها وتجلُّديفيا ليت شعري بعدنا كيف صبرُها
- ٩فأصبحتُ حيرانَ الفؤاد لفُرقَةٍأُقاسي هَناةً ليس يجمل ذكرُها
- ١٠وما افتقرت نفسي إذا كان إنمايلوذ بإخوان التَّديُّنِ فقرُها
- ١١فكلُّ مُحبّي آل أحمد أنجمٌوآلُ أبيك السادةُ الغُرُّ زُهرُها
- ١٢إذا اختلفت بالأكرمين مجالسٌفإنك في كلِّ المجالس صدرُها
- ١٣وإن كنتَ في شرخ الشباب هلالهافإنك في مستكمل القَدرِ بدرُها
- ١٤تخلَّقتَ أخلاقاً هي الخمر لذَّةًوطيباً ولكن في الصَّبابة سُكرُها
- ١٥وليس قبيحاً سكرة اللهو بالفتىولا سيَّما والظَّرف والشَّكل خمرُها
- ١٦وكان وصيُّ المصطفى خيرةِ الورىله مزحات ينثر الأُنسَ نَشرُها
- ١٧تَلَقّى العَوافي بالأيادي فإنهامآثرُ لا يعفو على الدهر أثرُها
- ١٨وتزكو الأيادي عند ذي الشكر مثل ماتَضاعف في الأرض الزكيَّة بذرُها
- ١٩مشاكلة الآداب والشكل فيهماوسائل لا يُخشى من الحرِّ خَفرُها
- ٢٠فدُونَكها بِكر المعاني زففتُهاعروساً ومن خير العرائس بكرُها
- ٢١إذا نحن قلنا طال عمرُك أيقنتبذاك المعالي أنَّ عمرك عمرُها