ألا أيها الساعي لتدرك مجدنا
حجم الخط
- أَلا أَيُّها الساعي لِتُدرِكَ مَجدَناهَلُمَّ فَما أَنباكَ عِلماً كَخابِرِ
- لَقَد كانَ في القُرآنِ لَو كُنتَ عالِماًبِهِ مَجدُنا في مُحكَماتِ البَصائِرِ
- مَنِ المُؤثِرونَ وَالخَصاصَةُ فيهِمُعَلى كُلِّ ذي قُربى عَظيمِ الأَواصِرِ
- قَبيلٌ وَقوا شُحَّ النُفوسِ فَأَفلَحواوَطابَت لَهُم مُستَخفَياتُ السَرائِرِ
- فَعِش راغِماً أَو مُت بِغَيظِكَ إِنَّناأُلو حَسَبٍ عالٍ عَلى الناسِ قاهِرِ
- وَسامٍ بِعَينَيهِ لِما لا يَنالَهُكَساعٍ بِرِجلَيهِ لِإِدراكِ طائِرِ
- وَنَحنُ أُناسٌ أَصلُنا الأَزدُ مِنهُمُنُضاراً نَبَتنا في الفُروعِ النَواضِرِ
- وَنَحنُ بَنو الغَوثِ بنِ نَبتِ بنِ مالِكٍبنِ زَيدِ بنِ كَهلانَ وَأَهلُ المَفاخِرِ
- يَمانونَ تَدعونا سَبا فَنُجيبَهاإِلى الجَوهَرِ المَكنونِ خَيرِ الجَواهِرِ
- وَنَحنُ مُلوكُ الناسِ مِن عَهدِ تُبَّعٍإِذِ المُلكِ في أَبناءِ عَمروِ بنِ عامِرِ
- وَنَحنُ جَلَبنا الخَيلَ مِن سَروِ حِميَرٍإِلى جاسِمٍ بِالمُحنَقاتِ السَنادِرِ
- يَكادُ صَهيلُ الخَيلُ فيها يُصِمُّناوَزَجرُ الحُداةِ في حَنينِ السَواجِرِ
- نَقودُ جِيادَ الخَيلِ قُبّاً كَأَنَّهاسِراحَ عَدَت في ذي أَهاضيبِ ماطِرِ
- وَنورِدُ أَبطالَ العَدُوِّ مَناهِلاًحِياضَ المَنايا وِردُها غَيرِ صادِرِ
- عَلى كُلِّ جَرداءَ الأَديمِ وَأَجرَدٍنَظَلُّ عَلَيها بِالرِماحِ الشَواجِرِ
- وَلَولا حَذارُ اللَهِ قُلنا تَكَرُّماًعَنِ الناسِ يا لَلناسُ هَل مِن مُفاخِرِ
- وَحِميَرَ مِنّا أَهلُ بَذلٍ وَرَأفَةٍوَأَصحابُ قَمعٍ لِلعَدُوِّ المُكابِرِ
- وَهَمدانُ أَحلاسُ الجِيادِ لَدى الوَغىيَموجونَ مَوجَ البَحرِ عِندَ التَكاثُرِ
- وَكِندَةُ فيها كُلُّ قَرمٍ سَمَيدَعٍأولَئِكَ أَصحابي وَوُدّي وَناصِري
- وَشَعبٌ رَفيعٌ مِن قُضاعَةَ فاضِلٍعَلى كُلِّ شَعبٍ مِن شُعوبِ العَمائِرِ
- أولَئِكَ قَومي إِن دَعَوتُ أَجابَنيثَمانونَ أَلفاً في الحَديدِ المَظاهِرِ
- إِذا شَرَّعوا الراياتِ لَم يَتَواكَلواوَفيهِم حِفاظِ الأَريَحِيِّ المُظافِرُ