من مبلغ الصديق قولا كأنه
حجم الخط
- مَن مُبلِغُ الصِدّيقِ قَولاً كَأَنَّهُإِذا قُصَّ بَينَ المُسلِمينَ المَبارِدُ
- أَتَرضى بِأَنّا لَم تَجِفَّ دِماؤُناوَهَذا عَروسٌ بِاليَمامَةِ خالِدُ
- يَبيتُ يُناغي عِرسَهُ وَيَضُمُّهاوَهامٌ لَنا مَطروحَةً وَسَواعِدُ
- إِذا نَحنُ جِئنا صَدَّ عَنّا بِوَجهِهِوَتُلقى لِأَعمامِ العَروسِ الوَسائِدُ
- وَما كانَ في صِهرِ اليَماميَّ رَغبَةٌوَلَو لَم يُصِب إِلّا مِنَ الناسِ واحِدُ
- فَكَيفَ بِأَلفٍ قَد أُصيبوا كَأَنَّمادِمائُهُمُ بَينَ السُيوفِ المَجاسِدُ
- فَإِن تَرضَ هَذا فَالرِضا ما رَضيتَهُوَإِلّا فَغَيِّر إِنَّ أَمرَكَ راشِدُ