نعاوده لحدا بكته الغمائم
السراج الوراقمملوكيالطويلالميم
حجم الخط
- نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
- يُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌوَصَوْمٌ عَدِمْنا بِرَّهُ وَهْوَ قَادِمُ
- وَكَمْ مَكرَماتٍ لِلوَزِيرِ مُحمَّدٍعلى شاطِئيها حَاتِمُ الجُودِ حَائِمُ
- أَتربتَهُ جَاوَرْتِ فخرينِ منهماتَساجَلُ أَعْرابٌ عُلا وأَعَاجِمُ
- وإنَّ عَليّاً طوَّلَ اللّهُ عمرَهُوَعُمْرَ بَنيهِ لِلثَّوابِ لَغَانِمُ
- وإنَّ لهُ في كلِّ أجْرٍ أَجَلَّهُولا مِثلَ هذا الأجْرِ واللَّهُ عَالِمُ
- ولا مثلَهُ في الصَّبرِ عنهُ وانِماعلى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتي العَزائِمُ