قصائد

نعاوده لحدا بكته الغمائم

السراج الوراقمملوكيالطويلالميم

  1. ١نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
  2. ٢يُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌوَصَوْمٌ عَدِمْنا بِرَّهُ وَهْوَ قَادِمُ
  3. ٣وَكَمْ مَكرَماتٍ لِلوَزِيرِ مُحمَّدٍعلى شاطِئيها حَاتِمُ الجُودِ حَائِمُ
  4. ٤أَتربتَهُ جَاوَرْتِ فخرينِ منهماتَساجَلُ أَعْرابٌ عُلا وأَعَاجِمُ
  5. ٥وإنَّ عَليّاً طوَّلَ اللّهُ عمرَهُوَعُمْرَ بَنيهِ لِلثَّوابِ لَغَانِمُ
  6. ٦وإنَّ لهُ في كلِّ أجْرٍ أَجَلَّهُولا مِثلَ هذا الأجْرِ واللَّهُ عَالِمُ
  7. ٧ولا مثلَهُ في الصَّبرِ عنهُ وانِماعلى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتي العَزائِمُ