نعاوده لحدا بكته الغمائم
السراج الوراقمملوكيالطويلالميم
- ١نُعاوِدُهُ لَحْداً بَكَتْهُ الغَمائِمُوَشُقَّتْ عليهِ لِلرِّياضِ كَمائِمُ
- ٢يُجدِّدُ حُزْني أَنَّهُ اليومَ راحِلٌوَصَوْمٌ عَدِمْنا بِرَّهُ وَهْوَ قَادِمُ
- ٣وَكَمْ مَكرَماتٍ لِلوَزِيرِ مُحمَّدٍعلى شاطِئيها حَاتِمُ الجُودِ حَائِمُ
- ٤أَتربتَهُ جَاوَرْتِ فخرينِ منهماتَساجَلُ أَعْرابٌ عُلا وأَعَاجِمُ
- ٥وإنَّ عَليّاً طوَّلَ اللّهُ عمرَهُوَعُمْرَ بَنيهِ لِلثَّوابِ لَغَانِمُ
- ٦وإنَّ لهُ في كلِّ أجْرٍ أَجَلَّهُولا مِثلَ هذا الأجْرِ واللَّهُ عَالِمُ
- ٧ولا مثلَهُ في الصَّبرِ عنهُ وانِماعلى قَدْرِ أَهْلِ العَزْمِ تَأْتي العَزائِمُ