قصائد

شهدت دواة الفتح ساعة فتحها

السراج الوراقمملوكيالكاملالسين

  1. ١شَهِدَتْ دَواةُ الفَتْحِ ساعةَ فَتحِهاأَنَّ الحَديدَ مَنَافِعٌ لِلنَّاسِ
  2. ٢وَلجنْسِها البَأْسُ الشَّدِيدُ وَهذهِفَضَلَتْ عليهِ بالنَّدَى والبَاسِ
  3. ٣تَقِفُ الصَّوارِمُ وَهْي جَالِسَةٌ لهاشَرَفُ القِيامِ وَسؤْدَدُ الجُلاسِ
  4. ٤تُلْهِي بِجَوْهرِهَا وَجَوْهَرِ لفْظهِثَغْرَ المَلِيحَةِ عَن حَبَابِ الكاسِ
  5. ٥وَبِها تَحلَّتْ حِلَّةً شَرُفَتْ بِهاكَمْ لابِسٍ أَضحَى جَمَالَ لِبَاسِ
  6. ٦عَلِقَ النُّضَارُ بِها وَقَدْ رَقَّتْ لهُفَاعجَبْ لِقَاسِيَةٍ تَرِقُّ لِقاسٍ
  7. ٧هِنْدِيَّةٌ عَبِقَتْ لنا أَنفاسُهاوَجَرَى لها ذِكْرهُ مَعَ الأَنفاسِ
  8. ٨وأَثابَها المنصورُ لِلمهدِى إذاًهَمَلتْ سَواداً مِن بَني العَبَّاسِ
  9. ٩والنُّورُ في ذاكَ السَّوادِ كَأنَّمانَظَرَتْ إليكَ بَعَيْنِ ذاتِ كِناسِ