تخيل من بني الدنيا غدا عجبا
أبو العلاء المعريعباسيالبسيطالراء
حجم الخط
- تَخَيُّلٌ مِن بَني الدُنيا غَدا عَجَباًلِلمُفكِرينَ وَكُلُّ الناسِ مَحسورُ
- كَأَنَّ إِعرابَ أَغرابٍ ثَوَوا زَمَناًبِالدَوِّ فينا بِحُكمِ النَحوِ مَأسورُ
- فَناطِقٌ يَسكُنُ الأَمصارَ مِن عَجَمٍنُطقَ اِبنِ بَيداءَ لَمّا يَحوِهِ سورُ
- وَناظِمٍ لِعَروضِ الشِعرِ عَن عُرُضٍوَما يُحِسُّ بِأَنَّ البَيتَ مَكسورُ
- وَمُغتَدٍ بِحِبالِ الصَيدِ يَنصِبُهاكَيما يَفيءُ لَهُ مِن ذاكَ مَيسورُ