قصائد

أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا

السراج الوراقمملوكيالطويلالباء

  1. ١أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراًتَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ
  2. ٢أقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِفَلاذَتْ بِحَقْويهِ النُّجومُ الثَّواقِبُ
  3. ٣وَيَّمهُ مَن في البَسطِيْنِ سَالِكٌفَحَادٍ وَمَلاَّحٌ وَماشٍ وَرَاكِبُ
  4. ٤وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الغَابِ والأُسْدِ مَشْرَعاًغَدا جَانِحاً في السِّلْم فِيهِ المُحَارِبُ
  5. ٥فَمَا رَعَدَتْ فيهِ لِظَبْيٍ فَرائِصٌوَلا نَشَبَتْ فيهِ لِلَيْثَ مَخَالِبُ
  6. ٦إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالماءُ جَامِدٌلِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ
  7. ٧وَمَا ذاكَ إلاَّ أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُوَهَابُ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنهُ هائِبُ
  8. ٨تَدرَّعَ ثَوْبَ الهَوْلِ واللَّيْلُ يَافِعٌوَشَابَتْ بهِ فَوْداهُ واللَّيْلُ شَائِبُ
  9. ٩وَأَصبحَ مَطلوباً مِن الدَّهرِ خَائِفاًوَكَيْفَ لهُ بِالأَمْنِ والدَّهْرُ طَالِبُ
  10. ١٠إذا أَنتَ جَارٌ لابن بِاخِلَ فاعتَصِمْبِأَرْوَعَ لَمْ تَطْرُقْ حِمَاهُ النوائِبُ
  11. ١١وَنَادٍ بِنَادٍ لِلأميرِ مُحمَّدٍأَلا مَن يُغالي في العُلا وَيُغَالِبُ
  12. ١٢وَصِفْ أُمَوِيّاً ما لَوَى المَطْلُ وَعْدَهُوَأَنَّى وَجَدَّاهُ لُؤَيٌ وَغالبُ
  13. ١٣وَدَلَّ على آبائهِ بإِبائهِوبالفَرْع تَسْتَفْرِى الأُصُولُ الأَطَايِبُ
  14. ١٤وَقَدْ سَادَ حَتَّى أَوَّلِيه بِمَجْدِهِفَهَا عَبْدُ شَمْسٍ مِنهمُ اسْمٌ مُنَاسِبُ
  15. ١٥وَكْمٌ مُشْكلاتٍ قَد جَلاها وكَيفَ لايُخَلَّى بِضَوْءِ الشَّمسِ وَهْيَ غَيَاهِبُ
  16. ١٦وسُوقُ عكاظٍ رَبْعُهُ وَهْوَ قُسُّهُوَهَا نَحنُ أَلقَتْنا إليهِ السَّبَاسِبُ
  17. ١٧وَآدابُ دَرْسٍ ثُمَّ نَفْسٍ حَواهُمافَقَدْ نَاسَبَتْ تِلكَ المَُالي المَناسِبُ
  18. ١٨وَكَمْ حِكَمٍ تَأْتي بِها وَعَجَائِبٍبِها تَأْنَسُ الأَفْهامُ وَهْيَ غَرائِبُ
  19. ١٩كَأنَّا نَرَى الإسكندرَ الآنَ قاطِناًبِبلدتهِ أوأرسطا ليسَ نَائِبُ