أرى الثغر بساما بذكرك عاطرا
السراج الوراقمملوكيالطويلالباء
- ١أرَى الثَّغْر بَسَّاماً بِذِكْرِكَ عَاطِراًتَبضَّعَ مِنهُ الدُّرُّ والمِسْكُ جَالِبُ
- ٢أقَمْتَ مَنَارَ العَدْلِ فَوْقَ مَنارِهِفَلاذَتْ بِحَقْويهِ النُّجومُ الثَّواقِبُ
- ٣وَيَّمهُ مَن في البَسطِيْنِ سَالِكٌفَحَادٍ وَمَلاَّحٌ وَماشٍ وَرَاكِبُ
- ٤وَأَوْرَدْتَ لَيْثَ الغَابِ والأُسْدِ مَشْرَعاًغَدا جَانِحاً في السِّلْم فِيهِ المُحَارِبُ
- ٥فَمَا رَعَدَتْ فيهِ لِظَبْيٍ فَرائِصٌوَلا نَشَبَتْ فيهِ لِلَيْثَ مَخَالِبُ
- ٦إذا نَاطِقٌ سَمَّاكَ فَالماءُ جَامِدٌلِمَوْقِعهِ في القَلْبِ والصَّخْرُ ذَائِبُ
- ٧وَمَا ذاكَ إلاَّ أَنَّهُ خَافَ رَبَّهُوَهَابُ فَكُلٌّ خَائِفٌ مِنهُ هائِبُ
- ٨تَدرَّعَ ثَوْبَ الهَوْلِ واللَّيْلُ يَافِعٌوَشَابَتْ بهِ فَوْداهُ واللَّيْلُ شَائِبُ
- ٩وَأَصبحَ مَطلوباً مِن الدَّهرِ خَائِفاًوَكَيْفَ لهُ بِالأَمْنِ والدَّهْرُ طَالِبُ
- ١٠إذا أَنتَ جَارٌ لابن بِاخِلَ فاعتَصِمْبِأَرْوَعَ لَمْ تَطْرُقْ حِمَاهُ النوائِبُ
- ١١وَنَادٍ بِنَادٍ لِلأميرِ مُحمَّدٍأَلا مَن يُغالي في العُلا وَيُغَالِبُ
- ١٢وَصِفْ أُمَوِيّاً ما لَوَى المَطْلُ وَعْدَهُوَأَنَّى وَجَدَّاهُ لُؤَيٌ وَغالبُ
- ١٣وَدَلَّ على آبائهِ بإِبائهِوبالفَرْع تَسْتَفْرِى الأُصُولُ الأَطَايِبُ
- ١٤وَقَدْ سَادَ حَتَّى أَوَّلِيه بِمَجْدِهِفَهَا عَبْدُ شَمْسٍ مِنهمُ اسْمٌ مُنَاسِبُ
- ١٥وَكْمٌ مُشْكلاتٍ قَد جَلاها وكَيفَ لايُخَلَّى بِضَوْءِ الشَّمسِ وَهْيَ غَيَاهِبُ
- ١٦وسُوقُ عكاظٍ رَبْعُهُ وَهْوَ قُسُّهُوَهَا نَحنُ أَلقَتْنا إليهِ السَّبَاسِبُ
- ١٧وَآدابُ دَرْسٍ ثُمَّ نَفْسٍ حَواهُمافَقَدْ نَاسَبَتْ تِلكَ المَُالي المَناسِبُ
- ١٨وَكَمْ حِكَمٍ تَأْتي بِها وَعَجَائِبٍبِها تَأْنَسُ الأَفْهامُ وَهْيَ غَرائِبُ
- ١٩كَأنَّا نَرَى الإسكندرَ الآنَ قاطِناًبِبلدتهِ أوأرسطا ليسَ نَائِبُ