راقني من لفظك المستطاب
صفي الدين الحليمملوكيالمديدالباء
حجم الخط
- راقَني مِن لَفظِكَ المُستَطابِحِكمَةٌ فيهِ وَفَصلُ الخِطابِ
- وَمَعانٍ مُشرِقاتٌ حِسانٌما تَوارَت شَمسُها في حِجابِ
- هِيَ لِلوارِدينَ ماءٌ زُلالٌوَسِواها لامِعٌ كَالسَرابِ
- جالَ ماءُ الحُسنِ فيها كَما قَدجالَ في الحَسناءِ ماءُ الشَبابِ
- ما رَأَينا قَبلَها عِقدَ دُرٍّ ضَممَهُ في الطِرسِ سَطرُ كِتابِ
- صَدَرَت عَنِ لَفظِ صاحِبِ فَضلٍهُوَ عِندي مِن أَكبَرِ الأَصحابِ
- فَتَأَمَّلتُ وَأَمَّلتُ مِنهُ جَمعَ شَملي في عاجِلٍ وَاِقتِرابِ
- ثُمَّ قابَلتُ أَيادي ثَناهُبِدُعاءٍ صالِحٍ مُستَجابِ
- يا أُهَيلَ الوُدِّ أَنتِم مُراديوَإِلَيكُم في العَلاءِ اِنتِسابي
- ذِكرُكُم لي شاغِلٌ في حُضوريوَثَناكُم مُؤنِسي في اِغتِرابي