تصرمت الأيام دون وصالك
ابن نباته المصريمملوكيالطويلالكاف
- ١تصرّمت الأيام دون وصالكِفمن شافعي في الحب يا ابنة مالكِ
- ٢فكان الكرى يدني خيالك وانقضىفلا منك تنويلٌ ولا من خيالكِ
- ٣رويدك قد أوثقت بالهمِّ مهجتيعليك فماذا يُبتغى بملالك
- ٤أفي كلّ يوم لي إليكِ مطالبٌولكنها محفوفةٌ بمهالك
- ٥وغيرانَ قد مدّ الحجب من الظباوقد كان يكفيه حجابُ دلالك
- ٦فتنت بخالٍ فوق خدِّكِ صانهأبوك فويلي من أبيكِ وخالك
- ٧وعاينت منك الشمس بعداً وبهجةًفيا عجباً من واثقٍ بحبالك
- ٨هجرتِ وما فاز المحبّ بزورةٍفديتك زُوري واهجري بعد ذلك
- ٩لك الله قلباً كلما جرّ طرفهإلى الحسن ألقى عروة المتماسك
- ١٠تأبط شراً من أذى الوجد وانثنىكثير الهوى شتى النوى والمسالك
- ١١قفي تنظريه في لظى البيد تابعاًسراك وإلا في رماد ديارك
- ١٢سقى الله أكناف الديار هوامعاًتبيت بها الأزهار غرّ المضاحك
- ١٣كأنَّ ندى الملك المؤيد جادهافأسفر نوَّار الربى عن سبائك
- ١٤مليكٌ إلى مغناه تستبق المنىمسابقة الحجاج نحو المناسك
- ١٥له شيمٌ تحصي المدائح وصفهاإذا أحصيت زهر النجوم الشوابك
- ١٦وفي الأرض أخبار له ومآثرٌتسير سرَى الأسماء بين الملائك
- ١٧حمى الأرض من آرائه وسيوفهبكل مضيءٍ في دجى الخطب فاتك
- ١٨وسكّنها حتى لو اختار لم تمسغصون النقا تحت الرياح السواهك
- ١٩ولما جلا الملك المؤيد رأيهجلا ظله الممدود وهج الممالك
- ٢٠مهيب السطا هامي العطا سابق العلىجليّ الحلا كشَّاف ليل المعارك
- ٢١تولى فيا عجز الأكاسرة الأولىوجادَ فقلنا يا حياء البرامك
- ٢٢وشاركه العافون في ذات مالهوليس له في مجدِه من مشارك
- ٢٣كريمٌ يجيل الرأي فعلاً ومنطقاًفلا يرتضي غير الدراري السوامك
- ٢٤كعوب القنا عجباً براحته التييروِّي نداها مشرعات طوالك
- ٢٥إذا هزَّ منها الملك كعباً مثقفاًفيا لك من كعبٍ عليه مبارك
- ٢٦وإن جرَّ في صوبِ الثغور رؤوسهاجلت قلح الأعدا جلاء المساوك
- ٢٧ولله من أقلام علمٍ بكفِّهسوالب ألباب الرجال سوَالك
- ٢٨كأنَّ معانيها كواعب تنجليعلى حبكِ الإدراج فوق آرائك
- ٢٩كأنَّ بياض الطرس بين سطورهاأياديه في طيِّ السنين الحوالك
- ٣٠أمسدي الأيادي البيض دعوة ظافرلديك على رغم الزمان المماحك
- ٣١عطفت على حالي بنظرة سائرٍوقد مدَّ فيها الدهر راحة هاتك
- ٣٢فدونك من مدحِي اجتهاد مقصرتداركت من أحواله شلوَها لك
- ٣٣تملكه الهمّ المبرح برهةًإلى أن محى رضوان صولة مالك