سيج ورد الخدود بالآس
ابن نباته المصريمملوكيالمنسرحالياء
- ١سيَّج ورد الخدود بالآسفما لجرحي عليه من آسي
- ٢أغيد له فوقَ وجنتيه دمٌيروي أحاديثَ قلبه القاسي
- ٣يجرح قلبي آس العذراء وقدكانَ دواء الجراح بالآس
- ٤واعجباً للشجيّ ممتحناًفي كلّ أحواله بإعكاس
- ٥هذا وشرخ الشباب يؤنسهفكيف والشيب بعد إيناس
- ٦يا شعرات المشيب أعدمنيهناءَ عيشي بياضك الراسي
- ٧وكيف لي عيشةٌ مهنأةوالبيضُ مسلولةٌ على راسي
- ٨أين زمان الشباب أقطعهوأين ميدانه وأفراسي
- ٩أين مقالي يا صاحب الفرس النهد أرحني من طول وسواسي
- ١٠لا نهدَ إلاَّ من صدرِ غانيةٍولا كميتَ إلاَّ منَ الكاس
- ١١من كفِّ لدن القوام مشتملبفرعِه كالقضيب ميَّاس
- ١٢عففتُ عن كأسِهِ فأرشفني الغبّ منها بقلبه القاسي
- ١٣مدامه من فمٍ يضيق فما تنزل إلاَّ بمصِّ بوَّاس
- ١٤جالسني أستضي بغرتهفحبَّذا شمعتي وجلاسي
- ١٥وأنظم الشعر في سماحكمفحبَّذا كوكبي ونبراسي
- ١٦تغزُّلي فيهِ والمدائح فيعليّ قاضي النوال والباس
- ١٧قاضٍ قضى بالندى العميم فمافي حكمِهِ محضرٌ لإفلاس
- ١٨الحارس الملك باليراعة لايحتاج نضو سيوف حرَّاس
- ١٩ناهيكَ بالليل والنهار لذيأجرٍ وذكر أطراسٍ وأنفاس
- ٢٠سدْ يا ابن فضل الإله كيف تشاسيادةً ما لذكرها ناس
- ٢١في الشرق والغرب كلّ ذي قلمكان شهيراً بذكرها خاسي
- ٢٢مثل ابن عبَّاد الفارسي غدامفترساً عند أبيّ فراس
- ٢٣والفاضل الآن عائزٌ لحلىًكم كنست من حديث مكناس
- ٢٤والمغربي الوزير أصبح منروعته يعتزي إلى فاس
- ٢٥فيا أبا القاسم البليغ لقدألوى صباح بضوءِ مقباس
- ٢٦إنَّ عليا جواد سبق علىًقبل زهير وقبل جسَّاس
- ٢٧وما زهير كنبتِ شاعرهلا ليِّناً شعره ولا جاسي
- ٢٨علَّمه النظم فضل سيِّدهفجاء حلياً بغير وسواس
- ٢٩عليّ بحر أفاض جوهرهفنظمته الورى بمقياس
- ٣٠وألبستهم علياه فاجْتلبواإيناس نعماه قبل الباس
- ٣١وأنفقوا تبره عليهِ ثناًفي حالتيه إنفاق أكياس
- ٣٢دعا لمصر رجايَ ممتدحاًنعماء سلطانها على راسي
- ٣٣فجئت أسعى على المحاجر والعين سعيداً رملي وإحساسي
- ٣٤أبواب خير الملوك لا برحتأركان حجّ وحطّ أحلاس
- ٣٥قرَّبني فضلها على يدِ منلله فضلٌ به على الناس
- ٣٦يا سيِّداً ألحقت مفاخرهبآل حمدان آل مرداس
- ٣٧إلباس تشريفي اقتضى فأزلإلباس حسنى بحسنِ إلباس
- ٣٨لا زلت في الخضر عيش ذي أملٍعداكَ والحاسدون في الباس