أجد الشباب قد مضى فتسرعا
حجم الخط
- أجَدَّ الشبابُ قد مَضى فَتَسرَّعاوبانَ كَما بانَ الخليطُ فوَدَّعا
- وما كان مذموماً لدينا ثناؤهوصُحبَتُهُ ما لفَّنا خُلُطٌ معا
- فبانَ وجَلّ الشيبُ في رسم دارهِكما خفَّ فَرخٌ ناهِض فَتَرفعا
- فأصبح أخداني كأنّ عليهمملاءَ العراق والثغام المنزَّعا
- يُبينُهمُ ذو اللبّ حينَ يراهُمُبسيماهُمُ بِيضاً لحاهُم وأصلعا