قصائد

سلام على تلك الحلى والمناقب

ابن زاكورعثمانيالطويلالباء

  1. ١سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِوَرَحْمَةُ رَبِّي فَهْيَ أَسْنَى الرَّغَائِبِ
  2. ٢سَلامٌ عَلَى تِلْكَ الشَّمَائِلِ إِنَّهَاشَمَائِلُ مِفْضَالٍ غَزِيرِ الْمَوَاهِبِ
  3. ٣تَقِيسُ بِهِ مِصْرٌ لَدَى النَّيْلِ نِيلَهَافَيَعْجِزُ عَنْهُ النِّيلُ عِنْدَ الْمَآدِبِ
  4. ٤وَحَيْثُ يَدُومُ الْفَيْضُ مِنْهُ لِوَارِدٍوَحَيْثُ يَزُورُ الفَضْلُ مِنْهُ لِغَائِبِ
  5. ٥وَحَيْثُ تُوَافِيهِ وُفُودُ الْمَغَارِبِجَمِيعُهُمْ مِنْ طَالِعٍ بَعْدَ غَارِبِ
  6. ٦فَتُنْشِدُ مِصْرٌ حَيْثُ تَعْلَمُ فَضْلَهُأَلاَ إِنَّمَا فَخْرِي بِبَحْرِ الشَّرَائِبِي
  7. ٧وتَأْمُلُ أنْ يَبْقَى لَهَا بِبَقَائِهَاكمَا النِّيلُ غَمْرَ النِّيلِ عَذْبِ الْمَشَارِبِ