سلام على تلك الحلى والمناقب
ابن زاكورعثمانيالطويلالباء
- ١سَلاَمٌ عَلَى تِلْكَ الْحُلَى وَالْمَنَاقِبِوَرَحْمَةُ رَبِّي فَهْيَ أَسْنَى الرَّغَائِبِ
- ٢سَلامٌ عَلَى تِلْكَ الشَّمَائِلِ إِنَّهَاشَمَائِلُ مِفْضَالٍ غَزِيرِ الْمَوَاهِبِ
- ٣تَقِيسُ بِهِ مِصْرٌ لَدَى النَّيْلِ نِيلَهَافَيَعْجِزُ عَنْهُ النِّيلُ عِنْدَ الْمَآدِبِ
- ٤وَحَيْثُ يَدُومُ الْفَيْضُ مِنْهُ لِوَارِدٍوَحَيْثُ يَزُورُ الفَضْلُ مِنْهُ لِغَائِبِ
- ٥وَحَيْثُ تُوَافِيهِ وُفُودُ الْمَغَارِبِجَمِيعُهُمْ مِنْ طَالِعٍ بَعْدَ غَارِبِ
- ٦فَتُنْشِدُ مِصْرٌ حَيْثُ تَعْلَمُ فَضْلَهُأَلاَ إِنَّمَا فَخْرِي بِبَحْرِ الشَّرَائِبِي
- ٧وتَأْمُلُ أنْ يَبْقَى لَهَا بِبَقَائِهَاكمَا النِّيلُ غَمْرَ النِّيلِ عَذْبِ الْمَشَارِبِ