كم بت أسري على ظهر الكئوس إلى
حجم الخط
- كَم بِتُّ أَسري عَلى ظَهرِ الكئوسِ إِلىأن أَصبَحَ الدَنُّ في آثارِها طَلَلا
- فَاِسأَلهُ لا تَسأَلِ الأَطلالَ حادِثَهُفَالدَنُّ مِن أَنطَقِ الأَطلالِ أَن يُسَلا
- اَما الشَبابُ فَأَبكاني بِرِحلَتِهِفَقالَ إِن كُنتَ تَبغي فَاِبكِ مَن رَحَلا
- فَقُلتُ هَل بَعدَكَ الأَيّامُ واسِعَةٌأَو لا فَقَد جاءَني ما ضَيَّقَ السُبُلا