أوحشتموا نظري فكم من عبرة
حجم الخط
- أَوْحَشْتُموا نَظَرِي فَكَمْ مِنْ عَبْرةٍسَمَحَتْ بِهَا الأَجْفانُ والآمَاقُ
- لا اِخْضَرَّ بَعدَكُمُ العَقيقُ ولا حَلَامِنْ مَائِهِ لِلْوارِدينَ مَذَاقُ
- حَتّى يَراكُمْ ناظِري وَتَضُمُّنابِكُمُ الدِّيارُ وَيَسْعَدُ المُشْتاقُ
- لَمْ أَجْنِ ذَنْباً مُذْ عَرفْتُ هَواكُمُفَعلامَ كَاساتِ الصُّدودِ أُذَاقُ