يا ليلة حتى الصباح سهرتها
ابن المستوفي الإربليأيوبيالكامل
حجم الخط
- يا ليلةً حتى الصباح سهرتُهاقابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِ
- سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةًعَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه
- أحييتُها وأمَتُّها عن حاسدٍما هَمُّهُ إلاَّ الحديث يَشيه
- ومُعانقي حُلو الشمائل أهيفُجُمِعَت ملاحةُ كُلِّ شيءٍ فيه
- يختال معتدلاً فإن عبث الصبابقوامهِ مُتَعَرِّضاً يثنيه
- نَشوان تهجم بي عليه صبابتيوبردُّني وَرَعي فاستحييه
- عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّههذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
- لو لم تخالط زفرتي أنفاسُهكانت تنمُّ بنا إلى واشيه
- حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّناغَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه