أرض الأحبة من سفح ومن كثب
الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء
- ١أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِسَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ
- ٢ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس الصِبّا تحيّة عاني القلب مُكْتَئبِ
- ٣قَوْمٌ هُمُ العُرب المَحْمِيِّ جارُهُمُفَلا رَعى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَربِ
- ٤أعزّ عِنْدِي مِنْ سَمْعِي ومِنْ بَصَريوَمِنْ فُؤادي وَمِنْ أَهْلي وَمِن نَشَبي
- ٥لَهُمْ عَليَّ حُقوقٌ مُذْ عَرَفْتُهُمكأنّني بَيْن أمٍّ مِنْهُمُ وأبِ
- ٦إِنْ كان أَحْسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُفَحُسْنُ شِعْري فيهمْ غَيْرُ ذي كَذِبِ
- ٧حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياًبِمَنْطق الرّعْدِ بادٍ منْ فم السُّحُبِ
- ٨يا ساكِني طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌيُدْني المُحِبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
- ٩ضَمَمْتَ أَعْظُمَ منْ يُدْعَى بأعظَمِ منْيَسْعَى إليه أُخو صِدْقٍ فَلَمْ يَخِبِ
- ١٠وَحُزْتَ أَفْصَحَ مَنْ يَهْدِي وَأَوْضَحَ مَنْيُبْدِي وأَرْجَحَ مَنْ يُعزى إلى نَسَبِ
- ١١تَحْدُوا النِّياقُ كِرامٌ نَحْوَ تُرْبَتهِفَتملأ الأرْضَ مِنْ نُجب وَمِنْ نُحِب
- ١٢يَسْعَوْنَ نَحْوَ هِضَاب طابَ مَوْرِدُهاكأنَّما العَذْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَذَبِ
- ١٣أَرْضٌ مع اللَّه عَيْنُ الشَّمْسِ تَحْرُسُهافإِنْ تَغِبْ حَرَسَتْهَا أَعْيُنُ الشّهُبِ
- ١٤يَا خَيْرَ سَاعٍ بباعٍ لا يُردُّ وياأَجَلَّ دَاعٍ مُطاعٍ طَاهرِ الحَسَبِ
- ١٥مَا كَانَ يرضى لَك الرَّحمَنُ منزلةًيَا أَشْرَفَ الخلقِ إلّا أشرفُ الرّتبِ
- ١٦لِي مِنْ ذُنُوبِي ذَنب وَافِرٌ فَعَسىشَفَاعةً مِنكِ تُنْجيني مِنَ اللَّهَبِ
- ١٧جَعَلْتُ حُبَّك لي ذُخْراً ومعتمداًفَكَان لي ناظراً مِنْ نَاظر النُّوَبِ
- ١٨إِلَيْكَ وَجّهْتُ آمالي فَلَا حُجِبَتْعَنْ بَابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
- ١٩وَقَدْ دَعَوْتُكَ أَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةًحَاشاك حَاشَاكَ أنْ تُدْعَى فَلَمْ تُجِبِ