قصائد

أرض الأحبة من سفح ومن كثب

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالباء

  1. ١أَرْض الأَحبّةِ مِنْ سَفْحٍ وَمِنْ كُثُبِسَقاكِ مُنْهَمِرُ الأَنْواءِ مِنْ كَثَبِ
  2. ٢ولا عَدَتْ أَهْلَكِ النائينَ مِنْ نَفَس الصِبّا تحيّة عاني القلب مُكْتَئبِ
  3. ٣قَوْمٌ هُمُ العُرب المَحْمِيِّ جارُهُمُفَلا رَعى اللَّه إلّا أَوْجُهَ العَربِ
  4. ٤أعزّ عِنْدِي مِنْ سَمْعِي ومِنْ بَصَريوَمِنْ فُؤادي وَمِنْ أَهْلي وَمِن نَشَبي
  5. ٥لَهُمْ عَليَّ حُقوقٌ مُذْ عَرَفْتُهُمكأنّني بَيْن أمٍّ مِنْهُمُ وأبِ
  6. ٦إِنْ كان أَحْسَنُ ما في الشّعْرِ أَكْذبهُفَحُسْنُ شِعْري فيهمْ غَيْرُ ذي كَذِبِ
  7. ٧حَيّاكِ يا تُرْبَة الهادي الشَّفِيع حياًبِمَنْطق الرّعْدِ بادٍ منْ فم السُّحُبِ
  8. ٨يا ساكِني طَيْبَة الفَيْحَاء هَلْ زَمنٌيُدْني المُحِبّ لِنَيْل السؤلِ والأَربِ
  9. ٩ضَمَمْتَ أَعْظُمَ منْ يُدْعَى بأعظَمِ منْيَسْعَى إليه أُخو صِدْقٍ فَلَمْ يَخِبِ
  10. ١٠وَحُزْتَ أَفْصَحَ مَنْ يَهْدِي وَأَوْضَحَ مَنْيُبْدِي وأَرْجَحَ مَنْ يُعزى إلى نَسَبِ
  11. ١١تَحْدُوا النِّياقُ كِرامٌ نَحْوَ تُرْبَتهِفَتملأ الأرْضَ مِنْ نُجب وَمِنْ نُحِب
  12. ١٢يَسْعَوْنَ نَحْوَ هِضَاب طابَ مَوْرِدُهاكأنَّما العَذْبُ مُشْتَقٌّ مِنَ العَذَبِ
  13. ١٣أَرْضٌ مع اللَّه عَيْنُ الشَّمْسِ تَحْرُسُهافإِنْ تَغِبْ حَرَسَتْهَا أَعْيُنُ الشّهُبِ
  14. ١٤يَا خَيْرَ سَاعٍ بباعٍ لا يُردُّ وياأَجَلَّ دَاعٍ مُطاعٍ طَاهرِ الحَسَبِ
  15. ١٥مَا كَانَ يرضى لَك الرَّحمَنُ منزلةًيَا أَشْرَفَ الخلقِ إلّا أشرفُ الرّتبِ
  16. ١٦لِي مِنْ ذُنُوبِي ذَنب وَافِرٌ فَعَسىشَفَاعةً مِنكِ تُنْجيني مِنَ اللَّهَبِ
  17. ١٧جَعَلْتُ حُبَّك لي ذُخْراً ومعتمداًفَكَان لي ناظراً مِنْ نَاظر النُّوَبِ
  18. ١٨إِلَيْكَ وَجّهْتُ آمالي فَلَا حُجِبَتْعَنْ بَابِ جُودِكَ إِنَّ المَوْتَ فِي الحُجُبِ
  19. ١٩وَقَدْ دَعَوْتُكَ أَرْجُو مِنْكَ مَكْرُمَةًحَاشاك حَاشَاكَ أنْ تُدْعَى فَلَمْ تُجِبِ