قصائد

يا حبذا نهر القصير ومغربا

الشاب الظريفمملوكيالكاملالباء

  1. ١يَا حَبَّذَا نَهْرَ القَصِيرِ وَمَغْرِبَاوَنَسِيمَ هَاتِيكَ المَعالِم والرُّبَا
  2. ٢وَسَقَى زَماناً مَرَّ بي في ظِلِّهامَا كَانَ أَعْذَبَهُ لَديَّ وأَطْيَبَا
  3. ٣أَيَّامَ أُولَعُ بِالخُدُودِ نَقِيَّةًوَالقَدِّ أَهْيَفَ والمُقبَّل أَشْنَبَا
  4. ٤وأزورُ حاناتِ المدام ولا أَرَىغَيْرَ الَّذي قَضَتِ الخَلاعَةُ مَذْهَبا
  5. ٥مَا لي وَمَا فَاتَتْ سِنيّ أصابعيلَمْ أَقْضِ بَاللّذات أوطار الصِّبا
  6. ٦فَلأَهْجُرنَّ أَخا الوَقارِ وَشأْنِهِوَلأَرْكَبنَّ مِنَ الغِوايَةِ مَرْكِبَا
  7. ٧وَلأَطْلَعَنَّ شُمُوسَ كُلّ مَسرَّةٍوَأَكُونَ مَشْرِقَ أُفْقِهَا والمَغْرِبَا
  8. ٨يَا صَاحِبيّ جُعِلْتُمَا بَعْدِي خُذاقَوْلَ امْرِىءٍ عَرَفَ الأُمورَ وجَرّبا
  9. ٩لَمْ يَخْلُقِ الرَّحْمَنُ شَيْئاً عَابِثاًفَالخَمْرُ ما خُلِقَتْ لأَنْ تَتَجَنَّبا
  10. ١٠وتغنَّيا لا بِالحَطِيمِ وَزَمْزَمٍبَلْ بِالحِمَى وَبساكِنِيهِ وزَيْنَبَا