ما معالشيب حديث في غزل
حجم الخط
- ما مَعَالشَيبِ حَديثٌ في غَزَلقَد شُغِلنا مِنهُ بِالضَيفِ نَزَل
- لَستُ مِمَّن يَنزِلُ الضَيفُ بِهِفَيَراهُ الضَيفُ عَنهُ في شُغُل
- أَنتَ يا شَيبُ كَما السَيفُ سَواأَبيَضُ اللَونِ وَيَستامُ الأَجَل
- وَبشحارٍ زَخَرَت في خاطِريوَلهاني لَيسَ فيها مِن بَلَل
- وَصَديقٍ لَيسَ لي عَن وُدِّهِحاصِلٌ يَصدُقُني إِلّا الوَجَل
- الَّذي أَشقى بِهِ مِن عَلقَمٍوَالَّذي أَسمَعُهُ مِنهُ عَسَل
- ساءَهُ ضَربُ يَدٍ تَظلِمُنيوَاِشتَهى يَحمِلُ عَنّي ما حَمَل
- قالَ شَلَّت وَاِدِّعاها دَعوَةَوَالَّذي يَدعو بِقَلبٍ لا شَلَل
- لَستَ لي حَرباً وَلا سَلماً فَماكُلُّ مَن يَعتَنِقُ السَيفَ بَطَل
- وَمُخيفي أَنَّهُ يَسهَرُ ليموقِظاً فِيَّ عُيوناً لِلحِيَل
- إِنَّ لَيلَ النَيسِ لا أَرهَبُ أَنتَرجِعَ الدُنيا بِهِ يَومَ الجَمَل