قصائد

كم يهتك الدمع سرا كنت أستره

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالراء

  1. ١كَم يَهتِكُ الدَمعُ سِرّاً كُنتُ أَستُرُهُوَيُمحِلُ الجَفنُ خَدّاً باتَ يُمطِرُهُ
  2. ٢يا مَن تَبَسَّمَ عَن دُرٍّ يُنَظِّمُهثَغراً عَلى أَنَّهُ بِاللَفظِ يَنثُرُهُ
  3. ٣عُنقودُ صُدغِكَ رَجعُ اللَحظِ يَعصِرُهُخَمراً بِريقِكَ شَمسُ الخَدِّ تَهصِرُهُ
  4. ٤ما كانَ أَقرَب قَلبَ الصَبِّ مِن كَلَفٍلَو لَم يَكُن طَرفُكَ السَحّارُ يَسحَرُهُ
  5. ٥إِذا تَقاضى ومن يَهوى إِلى حَكَمٍفالدَمعُ شاهِدُهُ وَالخَدُّ مَحضَرُه
  6. ٦أَلقى عَلى النَهَرِ الجاري لَهُ شَبَكاًيُصطادُ فيهِ مِنَ النُوّارِ جَوهَرُهُ