أيا حادي الأظعان غرد فقد بدا
الطغرائيمملوكيالطويلرومانسيةالدال
- ١أيا حاديَ الأظعانِ غَرِّدْ فقد بَدَالنا حَضَنٌ واستقبلَتْنَا صبَا نَجْدِ
- ٢وبشَّرنا وعدٌ من المُزْنِ صادقٌبواصٍ من الحَوذَانِ والنَّفَلِ الجَعْدِ
- ٣وطارح رَذاياها وقد مَلَّتْ السُّرَىأغاريدَ يُغْرِينَ الطلائحَ بالوَخْدِ
- ٤فانّ بذاكَ الجَوِّ فاتنةَ اللُّمَىأسيلةَ مجرَى الدمعِ واضحةَ الخَدِّ
- ٥إِذا ما المَدارَى خُضْنَ سُودَ لِمامِهَاخلطنَ فُتاتَ المِسْك بالعَنْبَرِ الورد
- ٦لقد طالَ عهدي بالحِمَى وحلولِهِولولا شقائِي لم يَطُلْ بِهمُ عهدي
- ٧أسائِلُ عنهُ من لَقِيتُ وعنهمُمتى جادَهُ غيثٌ وما فعلوا بعدِي
- ٨هلِ اخضَرَّ واديهمْ فعاشُوا بغِبْطَةٍأمِ استبدلوا الصَّمَّانَ بالأجرعِ الفردِ
- ٩وهل جذوةُ النارِ التي يُوقِدُونَهالها حيث شَبُّوها دليلٌ على كبْدي
- ١٠وهل نُغْبَةُ الماءِ التي يرِدُونَهاعن الحائمِ الحَيرانِ ممنوعةُ الوِرْدِ
- ١١أقولُ لأصحابي غَداةَ تزافَرُوارُويدَكُمُ إنَّ الهَوى داؤُه يُعْدِي
- ١٢إِذا ما قدحتُمْ نارَ وجدٍ فإنَّماشرارتُها فيكم وجَمْرَتُها عِندي
- ١٣أقولُ لأنضَاءِ الغَرامِ عشيّةًبِبُصْرَى وأنْضَاءُ المَطِيِّ بنا تَخْدي
- ١٤أقيما صدورَ العِيس واستخبروا الصَّبَاعن الحَيِّ بالجَرْعاءِ ما فعلوا بعدِي
- ١٥وما طابَ نَشْرُ الريحِ إلا وعندَهاأخابِيرُ من نَجْدٍ ومن ساكِني نَجْدِ
- ١٦وقد زادَها حُبَّاً لديَّ ونعمةًسفارتُها بينَ الأراكةِ والرَّنْدِ
- ١٧تظنونَ حالي في الهَوى مثلَ حالِكمْوهيهاتَ إني في الهَوى أمَّةٌ وحدِي
- ١٨وكيف تَساوى الحال بيني وبينَكمْوأعظمُ ما تشكونَ أهونُ ما عِندي
- ١٩ومن طولِ إِلْفِي في الهَوى ورياضتيلنفسي على قُربِ الأحِبَّةِ والبُعْدِ
- ٢٠أذُمُّ جفُوناً ليس يقرحُهَا البُكاوأُنكرُ قلباً لا يذوبُ من الوَجْدِ