إحفظ فؤادك إن مررت بحاجر
حجم الخط
- إحفَظْ فؤادَكَ إن مَرَرْتَ بحاجرٍفَظِبَاؤُه منها الظُّبى بمَحاجِرِ
- فالقلبُ فيه واجبُ من جائزٍان يَنْجُ كان مُخاطِراً بالخاطرِ
- وعلى الكَثيبِ الفرْد حَيٌ دونهُ الآسادُ صرْعى من عيون جآذرِ
- أحبِبْ بأسمَرَ صِيْنَ فيه بأبيضٍأجفانُهُ مِنّي مكانَ سرائِري
- ومُمَنَّعٍ ما إنْ لنا من وَصْلِهإلاّ توهُّمُ زَورِ طيفٍ زائر
- لِلَماهُ عُدْتُ ظَماً كأصدى واردٍمُنِعَ الفُراتَ وكنتُ أروى صادر
- خيرُ الأُصَيْحَابِ الذي هو آمريبالغَيّ فيِه وعن رشادي زاجري
- لَوْ قيلَ لي ماذا تُحِبّ وما الذيتهواهُ منهُ لقُلتُ ما هوَ آمِري
- ولقد أَقولُ للائمي في حُبّهلَمّا رآهُ بُعَيْدَ وَصْلي هاجري
- عَنّي إليكَ فَلي حشاً لم يَثْنِهاهُجْرُ الحديثِ ولا حديثُ الهاجر
- لكِنْ وجدْتك من طريقٍ نافعيوبلَذْعِ عَذْلِي لو أَطعتُك ضائري
- أَحسنَت لي من حيثُ لا تدْري وإنكُنْتَ المُسيءَ فأنت أعدَلُ جائر
- يُدْني الحبيبَ وإن تناءتْ دارُهُطَيْفُ المَلامِ لطَرْفِ سمعي الساهر
- فكأنّ عَذْلَكَ عيسُ مَن أحبَبْتُهُقَدِمَتْ عَليّ وكانَ سمعيَ ناظري
- أتْعَبتَ نفسَك واسترَحتُ بذكْرهحتّى حسِبْتُك في الصّبابِة عاذري
- فاعْجَبْ لِهاجٍ مادحٍ عُذّاَلْهفي حُبّه بلِسَانِ شاكٍ شاكِر
- يا سائِراً بالقَلْب غدراً كَيفَ لَمْتُتْبِعْهُ ما غَادَرْتَهُ من سائري
- بَعضي يَغارُ عليكَ من بَعضي ويحْسُدُ باطني إذ أَنتَ فيه ظاهري
- ويوَدّ طَرْفي إن ذُكِرْتَ بمَجلسٍلو عاد سَمعاً مُصغياً لمُسامري
- مُتَعَوّداً انجازَهُ مُتَوعّداًأبداً ويَمطُلُني بوَعْدٍ نادر
- ولبُعْدِهِ اسوَدّ الضّحى عندي كما ابْيَضّتْ لقُربٍ منهُ كان دَياجري