أجود بدمعي والدموع على الخد
ابن علوي الحدادعثمانيالطويلالدال
حجم الخط
- أجود بدمعي والدموع على الخدشهود على الأشواق والحزن الوجد
- أحس بقلبي حسرة وكآبةلما نالني من وحشة البعد والصد
- إذا رمت من نجد دنوا تزاحمتعلي أمور تقتضي البعد عن نجد
- وعن جيرة الحي الذي حل حبهمفؤادي فألهاني عن القبل والبعد
- محبتهم ديني وفرضي وسنتيوغروتي الوثقى وأفضل ما عندي
- وفي قربهم أنسى وروحي وراحتيولست بشيء إن بلوني بالبعد
- ومهما سرت لي نسمة من ربوعهميخالطها عرف البشامات والرند
- وريح الخزامى والأراك تهيج بيشجوني تدعني لا أعيد ولا أبدي
- فما حيلتي والعمر ولي ولم أنللقاهم وما للعمر إن فات من رد
- وما أستلذ العيش في البعد عنهمولو كان ملك الأرض في قبضة اليد
- وإني لأرجو قربهم ووصالهموإن طالت الأيام ما لم أرد لحدي
- فيا سعد سر بي نحوهم وأبلغنهمبأني على حفظ المودة والعهد
- ونبئهم عن لوعتي وصبابتيوكتمي لأسرار الهوى غاية الجهد
- وإني مقيم في مواطن غربةعلى كثرة الآلاف في جانب وحدي
- قريب بعيد كأن غير كائنوحيد فريد في طريقي وفي قصدي
- أمور وأحوال تعن ولم أجدعليها معينا وهي تقعد بالفرد
- فكن لي شفيعاً عندهم فلعلهميمنوا بجمع الشمل فضلا على البعد
- فياليت شعري هل أزور خيامهمسحيراً على حال المودة والعهد
- وهل تجمع الأيام بيني وبينهموهل بعد هذا البعد يا سعد ما يجدي
- أرجي ولي ظن جميل بخالقيتعلى عظيم المن مستوجب الحمد
- إله البرايا كلها ومليكهاتنزه عن شبه ومثل وعن ند