قصائد

هنيئا للمناقب والمعالي

الحيص بيصأيوبيالوافرالميم

  1. ١هنيئاً للمَناقِبِ والمَعاليإذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
  2. ٢بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِوفَضْلَهُما الصَّوارِمُ والغَمامُ
  3. ٣فعِنْدَ البَاسِ هنْديٌّ جُرازٌوعندَ الجودِ هَطَّالٌ رُكامُ
  4. ٤إِمامُ هُدىً أضاءَ لنا الدَّياجيفلا ظُلْمٌ يُلِمُّ ولا ظَلامُ
  5. ٥وكيف تُخَصُّ تهْنئَةٌ بشَهْرٍوكُلُّ زَمانِهِ الشَّهْرُ الحَرامُ
  6. ٦يَخافُ اللّهَ في كُلِّ المَساعيفلا حُوبٌ يَشينُ ولا أثامُ
  7. ٧ويحْلُمُ والجَرائمُ فادِحاتٌويَسْهَرُ إذْ رَعِيَّتُهُ نِيامُ
  8. ٨ويخْشى الجَوْرَ سَطوتَهُ عليهكما يخْشى مِن الصَّقْرِ الحَمامُ
  9. ٩أبادَ الظُّلْمَ والإِمْلاقَ حتىلِكُلٍّ منْ مَناقِبهِ انْتِقامُ
  10. ١٠فطعْن الجود في الإِملاقِ شَزْرٌوضَربُ العدلِ في الجور التِهام
  11. ١١أهانَ المالَ حتى باتَ يُزْهىعلى المالِ الجَراوِلُ والرَّغامُ
  12. ١٢ونازَلَهُ مُنازَلَةَ الأعاديفماتَ الدَّثْرُ والبَطَلُ الهُمامُ
  13. ١٣فللأموالِ في الآفاقِ شَتٌّوللحَمْدِ انْتِثارٌ وانتِظامُ
  14. ١٤وعَمَّ بلُطْفِ رأفَتِهِ الرَّعاياحُنُوَّ الأمِّ واحِدُها غُلامُ
  15. ١٥فكان كَعارضٍ هَتِنٍ سَحوحٍتَداركَ رُفْقَةً وبها أُوامُ
  16. ١٦فغَدَّرَتِ الفَلاةُ وزادَ حتىتَغمَّرَتِ الرَّوابي والإِكامُ
  17. ١٧وأصبَحتِ الخَوامِسُ عائِماتٍبذي مَوْجٍ للُجَّتِهِ التِطامُ
  18. ١٨وأضْحى القَفْرُ بعد المحْل روضاًيَميسُ بهِ الخُزامى والثُّمامُ
  19. ١٩نَوالُ أغرَّ أبْلَجَ مُسْتَضيءٍيضيقُ ببعض مِدْحَتِهِ الكَلامُ
  20. ٢٠فلا عدِمَتْ إِمامُ الحَقِّ دُنْيالَها منه سُرورٌ وابْتِسامُ