هنيئا للمناقب والمعالي
الحيص بيصأيوبيالوافرالميم
- ١هنيئاً للمَناقِبِ والمَعاليإذا عُدَّ المكارِمُ والكِرامُ
- ٢بَقاءُ أغَرَّ تَحْسُدُ حالَتَيْهِوفَضْلَهُما الصَّوارِمُ والغَمامُ
- ٣فعِنْدَ البَاسِ هنْديٌّ جُرازٌوعندَ الجودِ هَطَّالٌ رُكامُ
- ٤إِمامُ هُدىً أضاءَ لنا الدَّياجيفلا ظُلْمٌ يُلِمُّ ولا ظَلامُ
- ٥وكيف تُخَصُّ تهْنئَةٌ بشَهْرٍوكُلُّ زَمانِهِ الشَّهْرُ الحَرامُ
- ٦يَخافُ اللّهَ في كُلِّ المَساعيفلا حُوبٌ يَشينُ ولا أثامُ
- ٧ويحْلُمُ والجَرائمُ فادِحاتٌويَسْهَرُ إذْ رَعِيَّتُهُ نِيامُ
- ٨ويخْشى الجَوْرَ سَطوتَهُ عليهكما يخْشى مِن الصَّقْرِ الحَمامُ
- ٩أبادَ الظُّلْمَ والإِمْلاقَ حتىلِكُلٍّ منْ مَناقِبهِ انْتِقامُ
- ١٠فطعْن الجود في الإِملاقِ شَزْرٌوضَربُ العدلِ في الجور التِهام
- ١١أهانَ المالَ حتى باتَ يُزْهىعلى المالِ الجَراوِلُ والرَّغامُ
- ١٢ونازَلَهُ مُنازَلَةَ الأعاديفماتَ الدَّثْرُ والبَطَلُ الهُمامُ
- ١٣فللأموالِ في الآفاقِ شَتٌّوللحَمْدِ انْتِثارٌ وانتِظامُ
- ١٤وعَمَّ بلُطْفِ رأفَتِهِ الرَّعاياحُنُوَّ الأمِّ واحِدُها غُلامُ
- ١٥فكان كَعارضٍ هَتِنٍ سَحوحٍتَداركَ رُفْقَةً وبها أُوامُ
- ١٦فغَدَّرَتِ الفَلاةُ وزادَ حتىتَغمَّرَتِ الرَّوابي والإِكامُ
- ١٧وأصبَحتِ الخَوامِسُ عائِماتٍبذي مَوْجٍ للُجَّتِهِ التِطامُ
- ١٨وأضْحى القَفْرُ بعد المحْل روضاًيَميسُ بهِ الخُزامى والثُّمامُ
- ١٩نَوالُ أغرَّ أبْلَجَ مُسْتَضيءٍيضيقُ ببعض مِدْحَتِهِ الكَلامُ
- ٢٠فلا عدِمَتْ إِمامُ الحَقِّ دُنْيالَها منه سُرورٌ وابْتِسامُ