أفي الإحسان غربا جاء جذبا
أبو العلاء المعريعباسيالوافرالراء
حجم الخط
- أَفي الإِحسانِ غَرباً جاءَ جَذباًوَعِندَ الشَرِّ ماءً في حُدورِ
- فَإِنَّكَ لا إِلى شُهُبِ الثُرَيّابَلَغتَ وَلا حُسِبتَ مِنَ البُدورِ
- وَتَخمَصُ مِن مَطاعِمِها رِجالٌلِأَنَّ هُمومَها مِلءُ الصُدورِ
- وَدَفنُ الغانِياتِ لَهُنَّ أَوفىمِنَ الكِلَلِ المَنيعَةِ وَالخُدورِ