وافى الربيع فما عليك بعار
الأمير منجك باشاعثمانيالكاملالراء
- ١وافى الرَبيع فَما عَلَيك بعارخَلع العذار وَلا اِرتِشاف عَقار
- ٢صَهباءَ لَيسَ يَجوز عِندي مَزجَهاإِلّا بِريقة شادن مِعطار
- ٣تَدَع الدُجا صُبحاً إِذا هِيَ أَبرَزَتفَكَأَنَّها اِعتَصَرَت مِن الأَنوار
- ٤قَم هاتَها حَيث الهِذار قَد اِغتَدىفي الأَيك مُنعَكِفاً عَلى التهدار
- ٥طَير أَعار الغُصن جنكا ركبتأَوتارُهُ مِن فضة الأَمطار
- ٦وَتَبثّهُ ريح الصِبا وَيَبثهاذكر الهَوى مِن سالف الأَعصار
- ٧وَاِنهَض لِنغتنم الشَبيبة قَبل أَنيَرمي المشيب الصَفو بِالأَكدار
- ٨وَاِشرَب عَلى وَرد الربا إِن لَم تَجدوَرد الخُدود لِقلة الدِينار
- ٩وَاِنصب بِفكرك في الهَوى شرك المُنىلِوُقوع ظلّ أَو خَيال ساري
- ١٠هَذا وَلَستُ أَرى إِذا فَقد الَّذيأَهوى جِنان الخُلد غَير النار
- ١١هَيهات ما الناي الرَخيم وَنَشوة الخمر القَديم وَنَغمة الأَوتار
- ١٢وَحَنين هَينمة الرِياح عَشيةوَتُرسل الأَطيار في الأَسحار
- ١٣عِندي بِأَحسَن مِن مُساجَلة الأحبة بِالصَبابة في سَنا الأَقمار
- ١٤مِن كُلِ مَعبود الجَمال مُحكَمفيما يَشا مُستعبد الأَحرار