لنا التهنئات وفرط الجذل
حجم الخط
- لَنا التَهنِئاتُ وَفَرطُ الجَذَلوَأَنتَ أَجَلُّ وَأَعلى مَحل
- وان كانَ فَتحاً أَجَلَّ الفَتوحوَلَكِنَّ قَدرك فَوقَ الأَجَل
- وَأَيُّ عَظيمٍ وَمُستَكبِرٍإِلى جَنبِ مَجدِك لا يُستَقل
- فَمِن فَيلَقٍ سائِرٍ نَحوَهُملِغُنمٍ وَمِن غانِمٍ قَد قَفَل
- بَشائِرٌ يُطرِبُنا ذِكرُهاوَيُشغِلُنا وَصفُها عَن غَزَل
- سَحابُ عِقابِكَ غَشّاهُمُفَأَودى بِهِم وَقعُهُ وَهوَ طَل
- وَأَهلَكَ أَرضَهُمُ بالرَذاذِفَكَيفَ يَكونُ إِذا ما هَطل
- وَكَم قَد هَرَقتَ دِماءَ العِدىتَصُحُّ عَليلاً وَتشفي غُلَل
- وَكَم لَكَ مِن غَزوَة قَبلهاوَما لِسواكَ سِوى مُرتَحل
- شَحنتَ الشَوانيَ بالدارِعينَفَجاءَتكَ مُوقِرةً بالنَفَل
- جَوارٍ تَطيرُ بأُسدِ الشَرىوَتزأَرُ ما غابَ الأَسَل
- حَملنَ اليكَ سَبايا الَّذيطَغى فَحمَّلنَ اليهِ الأَجَل
- وَلَو لَم تَصِل سابِقاتُ الرِماحِاليهم كَفَت سابِقاتُ الوَهَل
- وَلَو لَم يَمتهم قِراعُ السُيوفِأَماتَهُمُ خَوفُها وَالوَجَل
- وَقَد أَيقَنوا بالتَوى إِذ وَهىلِبأسِكَ حَولَهُم وَالحِيَل
- وَلَكِن تَعرَّضَهُم ضَلَّةًكِذابُ المُنى وَخِداعُ الأَمَل