أذم الزمان إلى حامديه
ابن نباتة السعديعباسيالمتقاربهجاءالراء
حجم الخط
- أَذُمُّ الزمانَ إلى حامِدِيهِفقد رَكبوهُ جموحاً عَثورا
- رأيتُ له همّةً تَستَثيرُ رُمْحاً طَويلاً وباعاً قَصيرا
- وكنّا لدى الرّوعِ أُسدَ العرينِ تُغْشي من الدّارعينَ النُّحورا
- إذا جازَنا ذمُّ صرفِ الزّمانِتَركنا هَواهُ عليهِ أميرَا
- تركتَ عِداتَكَ لا يملكونَ إلا أنيناً وإلاّ زَفِيرا
- رأوكَ ومن قبلِ سلِّ السُّيوفِ كادتْ جماجمُهُم أنْ تَطيرا
- ترحّلتَ عن أرضِهم قافِلاًوخلَفتَ فيها المَنايا حضورَا
- فلو وجدَ الغيثُ من ناصرٍلنازَعكَ الغيثُ أمراً خَطِيرا
- تُصغِّرُ منهُ النّدى والرَّدىوتسبقُه إنْ أردْتَ المَسيرَا